حانت ساعة طرد الشرير فولكر


يوم البارحة مثل يوماً من أيام الوطن الخالدات حيث تابع الشعب السوداني الخطاب التاريخي للرئيس البرهان وهو ينحاز انحيازاً تاماً لإرادة شعبه بعد أن أعلن على الملأ تحذيره النهائي والأخير للخائن فولكر بضرورة الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية ملوحاً له بسلاح الطرد٠٠٠ خطاب لطالما انتظره الشعب السوداني طويلاً حيث شكل مطلباً شعبياً لكل أهل السودان من الحادبين على مصلحته٠
لقد قرأ البرهان مزاج الجماهير وبغضهم وكراهيتهم لهذا (الخواجة) البغيض عدو الشعب فخاطب الشعب خطاباً قوياً بلغة متماسكة وأسلوب مؤثر وارادة نافذة هي من إرادة شعبه الذي يكره استبداد الأجنبي والخضوع إليه سيما إن كان المستعمر رجلاً جاءت به قحط (لا مؤاخذة) لتعطيل كل المؤسسات وتفكيك القوات النظامية وإهدار الزمن فيما لا طائل منه ونشر ثقافة العنف وإقصاء الآخر وتدمير الخدمة المدنية وإثارة الشغب والعنف والفوضي وقتل المتظاهرين واستباحة حرمة السيادة الوطنية وممارسة سياسة العزل السياسي والإقصاء٠
نداء لكل الشعب السوداني للاصطفاف من أجل طرد هذا (الفولكر) الأحمق الجبان٠
سيدي البرهان أحسنت فقد منحت الشارع شارة المرور لتحرير الخرطوم من ربقة مستعمر حسود بذل جهداً مقدراً من أجل تفتيت وحدتنا وهتك نسيجنا السياسي والاجتماعي لتدنو ساعة رحيله مطروداً ذليلاً حسيراً لعنه الله لعناً كبيراً٠
عمر كابو