حمدوك رئيساً للآلية الاقتصادية بدلاً عن حميدتي

تم تعيين رئس الوزراء عبد الله حمدوك في اجتماع مشترك رئيساً للآلية الاقتصادية وظل نائب رئيس المجلس السيادي محمد حمدان دقلو (حميدتي) في عضويتها.

وأثار تعيين حميدتي للآلية الاقتصادية ردود أفعال متباينة داخل قوى الحرية والتغيير، حيث اعتبرت بعض المكونات أنها نوع من الهيمنة الجديدة، فيما رأت بعض القطاعات أن الرجل يمكنه إيجاد حلول للأزمات الاقتصادية

وقد تم تكليف نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي محمد حمدان دقلو “حميدتي” لرئاسة اللجنة العليا لإدارة الأزمة الاقتصادية في السودان.

واعلن بان “حميدتي” سيكون رئيسا للجنة العليا لإدارة الأزمة الاقتصادية، وتم تكليف مريم الصادق مقررا للجنه فيما ينتظر أن يتولى المؤتمر الاقتصادي مهمة وضع الحلول المتوسطة وطويلة الامد للنهوض بالاقتصاد السوداني.

وعقد لعد ذلك  اجتماع مشترك ضم مجلس السيادة ومجلس الوزراء والمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير، وأصدر قرارا بتشكيل آلية عليا لإدارة الأزمة الاقتصادية تتولى تنفيذ حزمة إجراءات عاجلة لتوفير السلع الإستراتيجية من (الوقود والقمح والدواء) إلى جانب مراجعة سياسات الوارد والصادر، وتوفير الاسناد العاجل لحصاد محصولات الموسم الزراعي الشتوي والتحضير للموسم الزراعي الصيفي.

وقررت السلطة الانتقالية في السودان، الخميس الماضي ، تشكيل آلية عليا لإدارة الأزمة الاقتصادية، على أن تتولى تنفيذ حزمة إجراءات عاجلة لتوفير السلع الإستراتيجية “الوقود والقمح والدواء”.

وعقد مجلسا السيادة والوزراء والمجلس المركزي لتحالف قوى الحرية والتغيير اجتماعا طارئا ليل الخميس بالقصر الرئاسي في الخرطوم، لبحث الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تشهدها البلاد.

وأوضح رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، في بيان صحفي، أن الاجتماع الطارئ جاء “استجابة للأزمة الاقتصادية الخانقة التي أثقلت كاهل شعبنا الثائر الصابر الذي يستحق حياة أفضل تماثل حجم تضحياته”.

واستمع المجتمعون، بحسب حمدوك، لتوضيح من مجلس الوزراء حول الوضع الاقتصادي الراهن وموقف السلع الاستراتيجية وتدهور قيمة العملة السودانية، ومن ثم انخرط في نقاش تفصيلي حول مسببات الأزمة وجذورها.

واستعرض المجتمعون حلولاً عاجلة ومتوسطة وطويلة الأجل، وقرروا تشكيل آلية عليا لإدارة الأزمة الاقتصادية تتولى تنفيذ حزمة إجراءات عاجلة لتوفير “الوقود والقمح والدواء”.

كما ستتولى الآلية مراجعة سياسات الواردات والصادرات وتوفير الإسناد العاجل لحصاد محصولات الموسم الزراعي الشتوي والتحضير للموسم الزراعي الصيفي.

وأوضح حمدوك أن المؤتمر الاقتصادي المقرر عقده نهاية مارس/آذار الجاري سيتولى مهمة وضع الحلول المتوسطة وطويلة الأمد للنهوض بالاقتصاد السوداني.