رئيس مجلس السيادة لن نفرط بشبر من السودان ولا نريد خوض حرب

في تصريحات لرئيس مجلس السيادة البرهان لدى لقائه كبار قادة الجيش فيما لم يصدر على الفور تعليق من أديس أبابا بشأن حديث الخرطوم..

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبد الفتاح البرهان ، الإثنين، أن بلاده لن تفرط في شبر من أراضيها، وأنها لا تريد خوض حرب مع إثيوبيا بسبب الحدود بينهما.

تصريح سونا

جاء ذلك لدى لقاء رئيس مجلس السيادة البرهان ، كبار قادة الجيش، بحضور رئيس الأركان محمد عثمان الحسن ونوابه، حسب وكالة الأنباء السودانية.

وقدم البرهان ، الذي يشغل منصب القائد العام للجيش السوداني بالقيادة العامة للجيش في الخرطوم، شرحا عما يجري في الحدود الشرقية المتاخمة لإثيوبيا.

وقال البرهان : “السودان لا يريد خوض حرب مع إثيوبيا ولا مع أي دولة من دول الجوار الإقليمي، ولكن لن يفرط في شبر من أراضيه”.

وشدد على رغبة السودان في الوصول إلى اتفاق يحفظ له حقوقه المشروعة ووضع العلامات على الأرض.

وجدد تأكيده أن ما قامت به القوات المسلحة هو انتشار للجيش داخل الأراضي السودانية.

ولم يصدر على الفور تعليق من أديس أبابا بشأن حديث الخرطوم.

وفي 31 ديسمبر/ كانون الأول الماضي أعلن وزير الخارجية السوداني عمر قمر الدين، سيطرة الجيش على كامل أراضي بلاده الحدودية مع إثيوبيا.

وتلا ذلك بأيام اتهامات من السفير الإثيوبي لدى الخرطوم بيتال أميرو للجيش السوداني بالاستيلاء على 9 معسكرات داخل أراضي إثيوبيا منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

والأحد، أعلن رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، موافقة بلاده على وساطة جنوب السودان، لحل الخلافات الحدودية مع إثيوبيا، عقب التوترات الأخيرة بين البلدين.

وشهدت حدود البلدين تطورات عديدة لافتة، انطلقت شرارتها بهجوم مسلح استهدف قوة للجيش السوداني في جبل “طورية” (شرق) منتصف ديسمبر/ كانون الأول 2020.

وتقول الخرطوم إن “مليشيات إثيوبية” تستولي على أراضي مزارعين سودانيين بمنطقة “الفشقة”، بعد طردهم منها بقوة السلاح، متهمة الجيش الإثيوبي بدعم تلك العصابات، وهو ما تنفيه أديس أبابا وتقول إنها “جماعات خارجة عن القانون.

سفارة إثيوبيا تنشر توضيحا حول بيان منسوب إليها عن أوضاع الإثيوبيين

نشرت سفارة إثيوبيا في السودان يوم الجمعة توضيحا حول بيان منسوب إليها عن أوضاع الإثيوبيين في الخرطوم والقضارف.

وقالت في البيان: “علمت سفارة جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية بإشعار مزيف يتم تداوله على منصات التواصل الاجتماعي بخصوص معاملة الإثيوبيين الذين يعيشون في ولايتي القضارف والخرطوم”.

وأضافت “تود السفارة التأكيد على أن الإشعار لم يتم إصداره من قبل السفارة”.

وأفادت السفارة بأنها تعتقد أيضا أن مثل هذه الإجراءات غير المبررة يتم تنفيذها من قبل عناصر ترغب في خلق الفتنة ونقلها بين شعبي وحكومتي إثيوبيا والسودان.

واختتمت البيان بالقول: “تود السفارة أن تنصح الإثيوبيين الذين يعيشون في السودان بتوخي الحذر من محاولات التضليل المماثلة واتباع وسائل التواصل الاجتماعي الرسمية للسفارة للحصول على بيانات دقيقة ورسمية فقط”.

وانتشر في الساعات الماضية بيان نسب للسفارة الإثيوبية وتضمن أن اعتداءات همجية طالت أفراد الجالية الإثيوبية بالخرطوم والقضارف من قبل مجموعات منظمة تستهدف النساء والأطفال في وضح النهار.