سعر الدولار والعملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم السبت 1 مايو

استقر متوسط سعر الدولار  وصرف العملات الأجنبية في السودان، اليوم السبت 1 مايو 2021، مقابل الجنيه السوداني في تعاملات البنك المركزي، والسوق “السوداء“.

وبلغ متوسط سعر الدولار لدى آخر تعاملات بنك السودان المركزي 387.56 جنيه للشراء، و389.50 جنيه للبيع والجمعة والسبت عطلة رسمية في البنوك السودانية كما بلغ متوسط سعر الدولار لدى السوق الموازية “السوداء” 400 جنيه، وفق وسائل إعلام محلية.

وظل سعر اليورو الأوروبي مقابل الجنيه السوداني، لدى بنك السودان المركزي، اليوم السبت، ثابتا عند 470.19 جنيه للشراء، و472.54 جنيه للبيع كما استقر متوسط سعر اليورو الأوروبي لدى السوق السودانية الموازية، عند 472 جنيها.

وسجل سعر الجنيه الإسترليني لدى بنك السودان المركزي 540.68 جنيه للشراء، و543.39 جنيه للبيع، وهي نفس أسعار تعاملات الأمس فيما بلغ متوسط سعر الجنيه الإسترليني في السوق السودانية غير الرسمية “السوداء” 558 جنيها.

بلغ سعر الريال السعودي لدى بنك السودان المركزي 103.41 جنيه للشراء، و103.93 جنيه للبيع  فيما سجل متوسط سعر العملة السعودية، لدى السوق الموازية 105 جنيهات، وهي نفس تعاملات الأمس.

كما استقر سعر الدرهم الإماراتي لدى بنك السودان المركزي، عند 105.54 جنيه للشراء، و106.06 جنيه للبيع فيما واصل متوسط سعر الدرهم لدى السوق السودانية الموازية غير الرسمية “السوداء”، الاستقرار عند 108 جنيهات.

وسجل سعر الدينار الكويتي لدى بنك السودان المركزي، نحو 1285.92 جنيه للشراء، و1292.35 جنيه للبيع.

وانتعشت تعاملات السوق الموازية غير الرسمية “السوداء” مرة أخرى، خلال الأيام الماضية، بعد فترة هدوء دامت أكثر من شهرين، نتيجة تطبيق الحكومة السودانية التعويم الجزئي لسعر صرف الجنيه.

السيطرة

ويسعي السودان بقوة إلى السيطرة على حالة انفلات سعر الدولار بالسوق المحلية لضمان استيراد السلع الأساسية دون جنون لأسعارها.

ويرى خبراء أن الحكومة أخفقت في الاستفادة من المناخ الإيجابي الذي وفرته سياسة توحيد سعر الصرف والتي حظيت بتفاعل جماهيري، إذ كان بإمكانها جذب مزيد من العملات الصعبة للجهاز المصرفي.

و”التعويم الجزئي” للجنيه طبقته الحكومة السودانية يوم 21 فبراير/شباط الماضي ضمن حزمة إصلاحات اقتصادية يشرف عليها صندوق النقد الدولي، وتم تحريك السعر الرسمي للدولار من 55 جنيها إلى 375 جنيها في أكبر تخفيض لقيمة العملة الوطنية.

وقال خبراء، الحكومة كان عليها توفير محفزات للسودانيين حتى تتواصل تعاملاتهم عبر الجهاز المصرفي الرسمي.

وتزامن حلول رمضان مع تراجع غير مسبوق في الاقتصاد السوداني، يتجلى في ارتفاع غير مسبوق أيضا بمعدل التضخم الذي تجاوز 300%.

وكشف مسؤول سوداني، أن بلاده شرعت فعليا في تأسيس بورصة للذهب والمعادن الأخرى لأول مرة في تاريخها.

وقال وكيل وزارة المعادن السودانية عبدالله كودي، إن اللجنة الفنية بمجلس الوزراء أجازت أمر تأسيس بورصة الذهب المعادن مطلع الأسبوع الجاري.

وأكد عبدالله، في تصريحات نقلتها وكالة السودان للأنباء الرسمية، أن العمل في إنشاء بورصة الذهب يسير بصورة طيبة.

يأتي ذلك استجابة لقرار اتخذته الحكومة الانتقالية في وقت سابق، بإنشاء بورصة للذهب والمحاصيل الزراعية ضمن مساعٍ للسيطرة على الموارد المهمة والاستفادة من عائداتها.

والشهر الماضي، كشف قرار لمجلس الوزراء السوداني عن توجه الدولة للسيطرة على صادر الذهب، بتولي بنك السودان المركزي شراء الذهب بأسعار البورصة العالمية وتصديره مع التعجيل بإقامة بورصة سودانية للذهب.

وطوال السنوات الماضية، كان شراء الذهب وتصديره مسموحا به للقطاع الخاص، وحاولت حكومة المعزول عمر البشير في آخر أيامها احتكاره لبنك السودان المركزي لكنها تراجعت وحررته بعد أيام قليلة.