أزمة الغاز في السودان: انفراج في بعض الأحياء مصحوبة بزيادة في الأسعار

شهدت أزمة الغاز انفراجاً نسبياً ووصلت كميات مقدرة إلى عدد من الأحياء، ولكن فوجئ المواطنون بزيادة كبيرة غير معلنة في الأسعار، حيث ارتفعت أسعار الاسطوانة من 450 إلى 800 جنيه زنة 12,5 كيلو وتأثرت بالزيادة كل أنواع الغاز وسط غضب واستياء من المواطنين .

أسباب ارتفاع الأسعار

وعزا متعاملون في توزيع الغاز أسباب زيادة الاسطوانة لارتفاع تكاليف الترحيل بسبب ارتفاع تكلفة الوقود مؤخراً، لافتاً إلى أنهم فوجئوا بزيادة جديدة في أسعار الغاز.

وأشار إلى أن زيادة أسعار الغاز قوبلت باحتجاج وغضب من المواطنين وصب البعض جام غضبه على الحكومة التي فشلت في إرهاق المواطنين بالغلاء في كل مستلزمات الحياة المعيشية.

وأرجع سبب أزمة الغاز في الأيام الماضية بسبب الصفوف الطويلة لعربات ترحيل أمام المستودع لاستلام وتبديل الاسطوانات.


وقال المواطن حسن علي إن المواطن يعاني ويتفاجأ يوميا بأسعار جديدة، لافتاً إلى أن الأسعار الجديدة للغاز أرهقت ميزانية الأسر كثيراً بسبب موجة الغلاء المنتشر في كافة أنواع السلع والخدمات الأساسية.

وتساءل: “أين الدعم الذي تتحدث عنه الدولة وإن غاز الطهي لا يزال مدعوماً”، داعياً إلى ضرورة أن تتدخل الدولة لاحتواء الأزمات المتكررة من جراء المعاناة الحقيقية التي أرهقت غالبية الأسر.

وكان وزير الطاقة والنفط المهندس جادين علي عبيد قال في حديث سابق إن هناك ترتيبات لحل أزمة الغاز وتوفيره خلال شهر رمضان، لافتاً إلى أن الدولة لا تزال تدعم الوقود، مشيراً إلى أن هناك سببين لاستمرار أزمة الوقود، الأول هو الارتداد الذي حدث بالإمداد الداخلي نتيجة العطل الذي أصاب مصفاة الخرطوم بعد الصيانة، والسبب الثاني وجود خلافات بسيطة بين الموردين.


وأرجع سبب الزيادة الأخيرة في الوقود تماشياً مع زيادة السعر العالمي، وهذا ماتم الاتفاق عليه منذ قرار تحرير أسعار الوقود بأن تتم مراجعة الأسعار بصورة مستمرة مقارنة بالسعر العالمي صعوداً وهبوطاً.