أسباب تدهور قطاع التعدين في السودان

يمتلك السودان مقومات زراعية هي الأكبر في المنطقة العربية، بواقع 175 مليون فدان صالحة للزراعة، بجانب مساحة غابية تقدر بحوالي 52 مليون فدان (الفدان يعادل 4200 متر مربع) وفق تقرير للأناضول.
وفي الشق الحيواني، يتمتع السودان بـ 102 مليون رأس من الماشية، متحركة في مراع طبيعية، تُقدر مساحتها بـ 118 مليون فدان، فضلا عن معدل أمطار سنوي يزيد على أربعمئة مليار متر مكعب.. وثروة معدنية هائله ومتنوعة.

وكل هذه الثروات لم لم تستغل على مدى 63 عاما، عقب نيل السودان استقلاله من الاحتلال الإنجليزي عام 1956، بحسب مراقبين

حصار اقتصادي
وأكد نادر الهلالي الأمين العام لشعبة مصدري الصمغ العربي (أهلي) على عدم قدرة السودان على استغلال موارده الطبيعية في خلق اقتصاد قوي.

التهريب
ذكرت بعض وسائل الإعلام قيام العديد من السودانيين بتهرب الذهب عبر “الإبل” إلى مصر، عن طريق القبائل المنتشرة في حلايب والشلاتين، ووادي حلفا بواسطة بعض القبائل الحدودية وهي قبائل منتشرة في الحدود بين مصر والسودان ومشهورة بتجارة الإبل.. ولجأ مهربو الذهب في السوادن لأرحام “الإبل” كوسيلة لتهريب الذهب المستخرج من السودان إلى تجار مصريين، ووفقا لرئيس شعبة مصدري الذهب عبد المنعم صديق وهي إحدى شعب الغرفة التجارية السودانية، فإن ما نسبته 70% من إنتاج الذهب في السودان يهرب إلى مصر عبر الطرق الجبلية.. فيما يروي أحد تجار الذهب، تفاصيل عملية التهريب والطرق التي يسلكونها عن طريق وضع ما بين 3، 5 كيلو جرام في رحم أثني الأبل وتسمى “بالدبوكة” وتنفذ عن طريق راعي الأبل، المشهور عنهم معرفة الطرق الصحراوية البعيدة عن أعين الرقابة.

فيما نسبت تقارير غير مؤكدة أن هناك أكثر من مليون سوداني وفقا لأحدث تقارير وزارة المعادن يعملون في التنقيب عن الذهب ويعقدون الصفقات لبيعه بسوق الذهب وسط العاصمة الخرطوم بعيدا عن أعين السلطات الأمنية المنتشرة بكثافة في هذا السوق.
التهريب عبر المطار
انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي بالسودان، طيلة الساعات الماضية بإعلان القبض على ضابط شرطة يحمل رتبة نقيب، بتهمة التورط في عملية تهريب 11 كلغ ذهب عبر مطار الخرطوم الدولي.

بالرغم من كل هذه الثروات الطبيعية والموارد الكبيرة في السودان يعاني اقتصاد البلاد من أزمات متعاقبة ساءت معها الأحوال المعيشية للمواطن.