أستمرار التكهنات بشأن أسباب احتراق ناقلة النفط قبالة ساحل بانياس

أظهرت تسجيلات مصوّرة حجم الأضرار التي تعرضت له ناقلة نفط قبالة ساحل بانياس بريف طرطوس شمال غربي سوريا.

ونشر موقع “RusVesna” الروسي، الأحد، تسجلًا مصوّرًا من طائرة مروحية يظهر حجم الأضرار التي لحقت بوسط سطح السفينة نتيجة حريق تعرضت له ،السبت.

وتضاربت الأنباء بشأن سبب الحريق بين أعمال صيانة واستهداف بطائرة مسيّرة، وسط حديث عن عدم تدخل القوات الروسية لحمايتها كونها قريبة من الساحل السوري التي تنتشر فيه قوات روسية برية وبحرية.

وبحسب التسجيل المصوّر، فإن الناقلة تحمل علم بنما، واسمها “فيزدوم” (Wisdom).

وذكر الموقع الروسي أن سبب الحادث تماس كهربائي في الشبكة الكهربائية تسبب باندلاع حريق دون إصابات.

وأوضح الموقع أن قائد تجمع القوات الروسية في منطقة البحث والإنقاذ، أمر بإرسال مروحية “MI-8” مزوّدة بوسيلة إطفاء، سكبت الماء ست مرات بحجم إجمالي 30 مترًا مكعبًا.

ونفت وسائل إعلام إيرانية استهداف سفينة إيرانية قبالة مصب النفط في ساحل بانياس.

ونقلت وكالة “تسنيم” للأنباء الإيرانية عن مصادر، أن الحادث استهدف سفينة أخرى تحمل علم بنما واسمها “Wisdom” كانت موجودة قبالة الميناء ولا علاقة لها بالناقلة التي تحمل الشحنة الإيرانية.

أما ناقلة النفط الإيرانية فتعرضت لـ”حادث بسيط”، حسب الوكالة التي قالت إن الحادث هو “انفجار كبسولة الأكسجين أو اندلاع حريق وقع على سطح السفينة وتمت السيطرة عليه على الفور”.

وأوضح موقع تتبع الناقلات “TankerTrakers”، عبر تغريدة في “تويتر”، أن الناقلة التي شوهدت تحترق قبالة ساحل بانياس ليست سفينة إيرانية، لكنها ناقلة مسجلة في بيروت تسمى “Wisdom”.

وقال الموقع، إن ناقلة “Wisdom” ساعدت ناقلة النفط الإيرانية العملاقة “Arman 114” بتفريغ 300 إلى 350 ألف برميل نفط لصعوبة اقتراب الناقلة الإيرانية من ميناء “بانياس” بسبب الوزن الزائد.

وقالت وزارة النفط في حكومة النظام السوري، إن طائرة مسيّرة من اتجاه المياه الإقليمية اللبنانية استهدفت أحد خزانات ناقلة نفط قبالة مصب النفط في مدينة بانياس الساحلية، في 24 من نيسان الحالي.

وذكرت وكالة “فرانس برس” أن الهجوم على الناقلة خلّف ثلاثة قتلى
.
ووُجهت أصابع الاتهام إلى إسرائيل بالمسؤولية عن الاستهداف، لكن لم يرد أي تعليق من جهة إسرائيلية رسمية.

وكانت قناة “روسيا اليوم” ذكرت أن ناقلة النفط لم تتعرض لأي استهداف، والحريق الذي نشب فيها كان بسبب الإهمال.

وأكد مصدر للقناة في مدينة بانياس أن عددًا من العمال أُصيبوا بجروح وبعضهم في حالة خطيرة، وأشار إلى احتمال وفاة اثنين من العمال متأثرين بحروق بالغة.