إنتهى الدرس ياغبي

المهندسة رغد الشعروني
نوجز…؟ سمح وهاك
وكل ما في الأمر هو أن حديثنا أول الأسبوع ودون مناسبة عن زيارات متداخلة وعاجلة للسعودية ومصر
والإمارات وتركيا وبايدن هي زيارات تبني البيت الجديد ( الشرق الأوسط الجديد).
(وكل ما في الأمر أننا تحدَّثنا عن تحول أمريكي يطلب إطلاق الإسلاميين لأنهم هم الجهة الوحيدة التي تستطيع مواجهة زحف الشيعة في المنطقة.
وقلنا إن هذا سوف يمتد إلى السودان.
والبرهان أول الأسبوع في القاهرة مما يعني إكمال حلقة الرؤساء هناك.
وأول الأسبوع نحدِّث عن ان المندوب الأمريكي الجديد يفتتح خطبة الحجاج بقوله إن أمريكا لا تتفاهم مع جهة شيوعية ( قحت).
ويعلن أمريكا لا ترفض الإسلام.
وفي أول الأسبوع ذاته كان حميدتي يدعو للقاء الشامل… والحديث دون مناسبة يعني أنه حديث بمناسبة.
و….و ….
وقحت تطلق كل ما عندها لحلاوة الروح بعد أن شعرت بما يجري.
وقحت ما تصل إليه هو ما قاله الناس من أن قحت أرادت وبجنون إعادة الأمر إلى ما قبل اکتوبر ۲۰۲۱م فأعادها البرهان إلى ما قبل أبريل ۲۰۱۹م.
مما يعني…. لا قحت وكأنها لم تكن..
…….
وكل ما في الأمر هو أن خطاب البرهان كان ينسج الخيوط بدقة.
فالرجل يقود قحت لأيام وشهور ويجعلها تعتقد أن عدوها هو الجيش.
والجيش ينسحب في لحظة.
وقحت تجد أنها تنطح الهواء.
وهذا شيء محسوب وله ما بعده.
والثلاثية يستخدمها فولكر غطاء يريد أن يقود بها الجيش…. تحت خيمة الحوار…
وفولكر يفاجأ بأن الجيش ينسحب من الحوار وأنه/فولكر يمسك الريح .
و قحت و الحركات تستخدم إتفاقية جوبا لتعزل هذا و تقبل هذا و بهذا تصبح هي من يدير السودان .
والبرهان /بعدم الإشارة إلى جوبا /يلغي الوثيقة الدستورية هذه
و البرهان يحدِّث عن ..
×…. حكومة كفاءات
( والجملة هذه تعني لا أحزاب في الحكومة الإنتقالية
و البرهان يحدِّث عن ..
×.. لقاء لا يستثني أحداً .
(والجملة هذه تعني أن الأحـزاب تلغى…. وهكذا تصبح مع المؤتمر الوطني…. كلهم مطرود من حكومة الكفاءات).
والبرهان في حديثه يقول..
أنتخابات ..
وانتخابات /بعد أن ألغيت الوثيقة الدستورية التي جعلت قحت والحركات هي من يعطي ويمنع /الانتخابات يدخلها كل سوداني دون عزل…. مما يعني ويعني..
والبرهان بهذا يجمع قحت وفولكر والحركات وكل قوانين قحت والثلاثية التي هي غطاء فولكر…. البرهان
وفي خطاب من ( ١٥٥) ثانية يجمع العوائق كلها ويعصف بها في الثواني هذه.
ومن لا يفهم…. مثل أهل الاعتصام… يعصف بهم الأمن
في ساعة..
فلما كان البرهان يلقي خطابه كانت قوى الأمن تنظف الجودة وصينية الأزهري وبحري في نصف ساعة وبقوة كاسحة..
وكان شيئاً له معنى أن البرهان قبل فترة يحدِّث الكاميرات عن أن..
( قوش وآخرين كلهم ظل قريباً… وكان هو من يقترح كذا وكذا)..
و البرهان لم يكن يربط قوش بحادثة مساء الإثنين لكن السلسلة واحدة..
و الناس تبتهج بصورة غريبة ..
سببها هو أنت قحت ظلت /وبكل بله/ تقول للناس
أنا أحكمكم و أدمِّر الإقتصاد و الدين و التعليم و المجتمع و غصباً عنكم ..
والناس في الحفلات التي يقيمونها عقب الخطاب مباشرة يرقصون على أغنية قحاتية يقول صاحبها
( جهجهت لي قلبي
کدا زدت دقاتو
إن شا الله كدا مرتاح
يلعن أبوك ذاتو)
المُضحك أن القحاتة بعد أن انتهى الخطاب صاحوا
:: شايف…. ما قال الجملة ديـك…( ما عدا المؤتمر الوطني)..
فهم وهضربة…