التربية والتعليم تدشن صرف المنحة المدرسية الدولية في ولاية الجزيرة

دشنت وزارة التربية والتعليم صباح اليوم الأحد بقصر الضيافة بمدينة مدني صرف المنحة المدرسية ضمن المشروع الإسعافي لدعم تعليم الأساس الممول من صندوق الشراكة الدولية لدعم التعليم تحت إشراف البنك الدولي

 حيث يستهدف المشروع (794,250) تلميذا موزعين على (2241) مدرسة بمبلغ (198,6) مليون جنيه للمنحة المدرسية وأكثر من 28 مليون جنيه لمنحة (كوفيد 19).

من جهتها أكدت الأستاذه تماضر الطريفي عوض الكريم وكيل وزارة التربية والتعليم حرص وزارتها تحقيق أهداف المشروع الإسعافي تجاه منع التسرب المدرسي بتوفير التمويل لأولويات تسيير المدرسة وتحقيق مجانية التعليم .

ولفتت إلى أن تنفيذ المشروع سيعزز تأسيس مجتمع الحرية والسلام والعدالة وإتباع الشفافية في النظام التعليمي وأعلنت عن الترتيبات الجارية لتطوير وهيكلة قطاع التعليم وتبني التقنيات الحديثة .

فيما عدد الأستاذ عثمان عابدين أمين عام حكومة ولاية الجزيرة دور الجهد الشعبي في ترقية وتطوير بيئة التعليم وأنتشار المدارس في كل مناطق الولاية.

الشفافية

وقال إن ما يميز المنحة تعزيز الشفافية في إدارة المدرسة وتطويرها وتوفير تعليم جيد وبيئة تعليمية صديقة للطالب وتحقيق شعار ثورة ديسمبر المجيدة في مجانية التعليم والصحة ، وأعلن عابدين أن الولاية نجحت في توفير مدرسة لكل (600) طالب.

وأعلن الأستاذ أمين صالح يس وكيل التخطيط بوزارة المالية والتخطيط الاقتصادي عن انطلاق مرحلة جديدة من التخطيط الاقتصادي السليم في السودان.

وقال إن مشروع التعليم أحد نتائج الإصلاحات الإقتصادية في السودان ، مشدداً على ضرورة التنسيق والتعاون لإنجاح مشاريع الشراكة، مؤكداً أن دعم التعليم في الجزيرة يمثل أحد ركائز التنمية في السودان .

وتناول عثمان ديون المدير القطري للبنك الدولي (السودان – جنوب السودان – إثيوبيا – إريتريا) الآثار الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي سببتها جائحة كورونا في العالم

في زيادة الفقر وخفض الدخل وزيادة التسرب المدرسي وجدد حرص البنك الدولي دعم السودان في الأجندة التنموية وتحسين البيئة المدرسية وجودة التعليم وتطويره والنهضة الاقتصادية في البلاد.

وأشار الأستاذ هاشم حمزة مدير المشروع الإسعافي لدعم التعليم أن المشروع يستهدف توفير المعينات المدرسية والتيسير حتى تضطلع المدارس بدورها مؤكداً ضرورة الالتزام توظيف أموال المنحة تجاه أهدافها.