السودان : استئناف المفاوضات الخاصة بملء و تشغيل سد النهضة

اعلنت وزارة الري والموارد المائية فى بيان لها  اليوم عن استئناف المفاوضات الخاصة بملء وتشغيل سد النهضة 

وفيما يلى يورد المراسل  نص البيان .

 بسم الله الرحمن الرحيم

وزارة الري والموارد المائية

بيان صحفي

استؤنفت بعد ظهر اليوم الاثنين ١٠ أغسطس ٢٠٢٠ المفاوضات الخاصة بملء  تشغيل سد النهضة بدعوة منالاتحاد الافريقى وبحضور الخبراء والمراقبين.

وقد طلب الوفد السوداني في بداية الجلسة تأجيل المفاوضات لمدة أسبوع لمواصلة المشاورات الداخلية التييجريها الفريق المفاوض.

ويرتبط طلب السودان بتأجيل المفاوضات لمدة اسبوع بالتطورات التي شهدتها المفاوضات في الآونة الاخيرةوالخطابات المتبادلة 

بين الأطراف المشاركة في المفاوضات وضرورة توسيع التشاور الداخلي قبل استئناف المفاوضات. 

خطاب الى التعاون الدولي 

وخلال الايام الماضية ارسلت حكومة السودان خطاباً الى التعاون الدولي مشددة على خطورة سد النهضةوالتطورات التي حدثت بملء السد في الفترة الاخيرة .

وقد وجه البروفيسور ياسر عباس، وزير الري و الموارد المائية، خطابا الى وزيرة العلاقات الخارجية و التعاونالدولي في جنوب أفريقيا

 بشأن التطورات التي شهدها الموقف الأثيوبي من عملية التفاوض في الساعات القليلة الماضية. 

المخاوف

واعتبر البروفيسور ياسر عباس أن الرسالة التي تلقاها من نظيره الاثيوبي بتاريخ ٤ أغسطس ٢٠٢٠ تثيرمخاوف جدية فيما يتعلق بمسيرة المفاوضات الحالية

 و التقدم الذي تحقق و التفاهمات التي تم التوصل إليها بما في ذلك تلك التي شملها التقرير الأخير لمكتب مجلسرؤساء دول و حكومات الاتحاد الافريقي بتاريخ ٢١ يوليو ٢٠٢٠.

و يقترح الخطاب الأثيوبي ان يكون الاتفاق على الملء الأول فقط لسد النهضة، بينما يربط اتفاق تشغيل السد علىالمدى البعيد بالتوصل لمعاهدة شاملة بشأن مياه النيل الأزرق.

و اعتبر وزير الري و الموارد المائية ان ذلك يمثل تطورا كبيرا و تغييرا في الموقف الاثيوبي يهدد استمرارية مسيرةالمفاوضات التي يقودها الاتحاد الأفريقي. 

كما اعتبر ذلك خروجا على إعلان المبادئ الموقع بين مصر و إثيوبيا و السودان في ٢٣ مارس ٢٠١٥.

وشدد وزير الري و الموارد المائية على جدية المخاطر التي يمثلها السد للسودان و شعبه بما في ذلك المخاطرالبيئية و الاجتماعية 

و على سلامة الملايين من السكان المقيمين على ضفاف النيل الأزرق و كذلك على سلامة سد الروصيرص الامرالذي يعزز ضرورة التوصل لاتفاق شامل يغطي جانبي الملء و التشغيل.

عشرين مليون يعيشون على النيل

وأكد البروفيسور ياسر عباس ان السودان لن يقبل برهن حياة ٢٠ مليون من مواطنيه يعيشون على ضفاف النيلالأزرق بالتوصل لمعاهدة بشأن مياه النيل الازرق.

ورهن وزير الري و الموارد المائية استمرار مشاركة السودان في المفاوضات التي يقودها الإتحاد الافريقي بعدمالربط

 مابين التوصل لاتفاق بشأن الملء و التشغيل من جهة و التوصل لمعاهدة حول مياه النيل الأزرق من جهة أخرى.