الأزمة السودانية

السودان..الحكومة الانتقالية تدرس مقترحا بفصل الدين عن الدولة

123

مصادر بالوساطة في مباحثات السلام بين الفرقاء في السودان تكشف عن بنود مقترح الحركة الشعبية – شمال برئاسة عبدالعزيز آدم الحلو الجديد لوفد الحكومة الانتقالية بشأن النقاط الخلافية والقضايا العالقة، وعلمت “العين الإخبارية” من مصادرها أن وفد الحكومة الانتقالية يدرس المقترح الثاني الفقرة “1” المتعلق بالتأكيد على مبدأ فصل الدين عن الدولة وإلغاء جميع القوانين التي تقوم على أسس دينية وضمان عدم تشريع أي قوانين ترتكز على الدين مستقبلا”.

وينص المقترح في الخيار الأول على “إقامة دولة علمانية ديمقراطية في السودان وضمان حرية المعتقد وحرية العبادة والممارسة الدينية لكل السودانيين وذلك بفصل الدين عن الدولة”.

وتابع: “وفي حالة الفشل في تحقيق المبدأ أعلاه يكون للشعوب السودانية وشعبي إقليمي جبال – النوبة الفونج “النيل الأزرق” الحق في ممارسة تقرير المصير وتحديد مستقبلها السياسي بما في ذلك الاستقلال التام عبر الاستفتاء الشعبي.

أما الخيار الثاني فهو “التأكيد على مبدأ فصل الدين عن الدولة وإلغاء جميع القوانين التي تقوم على أسس دينية وضمان عدم تشريع أي قوانين ترتكز على الدين مستقبلا”.

أما في حالة فشله سيتم “التأكيد على حق الشعوب السودانية وشعبي إقليمي جبال – النوبة الفونج (النيل الأزرق) الحق في ممارسة تقرير المصير لتحديد مستقبلها السياسي بما في ذلك الاستقلال التام عبر استفتاء شعبي”.

وكانت مصادر بالوساطة بين الفرقاء السودانيين قد أعلنت تسليم الحركة الشعبية – شمال برئاسة عبدالعزيز آدم الحلو وفد الحكومة الانتقالية مقترحا جديدا بشأن النقاط الخلافية والقضايا العالقة، مشيرة إلى أن الأخيرة تعكف على دراسته للرد عليه.

وقالت المصادر لـ”العين الإخبارية” إن عضو وفد الوساطة ضيو مطوك، سلم عضو المجلس السيادي ورئيس وفد التفاوض مع الشعبية الفريق أول شمس الدين الكباشي، مقترحا جديدا من الحركة الشعبية – برئاسة عبدالعزيز الحلو بشأن القضايا العالقة في ملف إعلان المبادئ المتعلق بعلمانية الدولة وحق تقرير المصير.

وأضافت المصادر أن “وفد الحكومة الانتقالية يعكف على دراسة المقترح ومن ثم الرد عليه”، مشيرة إلى أن “الأطراف ستلتقي في لقاء مباشر خلال الساعات المقبلة”.

وفي يوم 24 يناير/كانون الثاني الماضي، تعثرت المفاوضات بين الحكومة الانتقالية والحركة الشعبية قطاع الشمال برئاسة عبدالعزيز آدم الحلو.

واستجاب فريق الوساطة بين الفرقاء السودانيين لطلب الحركة الشعبية – شمال بتعليق التفاوض مع الحكومة الانتقالية في السودان لمدة أسبوعين بغرض التشاور، وتتوسط جنوب السودان بين المفاوضين السودانيين منذ أغسطس/آب الماضي، لإنهاء الصراع المسلح في البلاد.

المصدر: سودان فيو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Show Buttons
Hide Buttons