السودان : الصحة نسبة وفيات كبيرة بكورونا في ولاية واحدة خلال 24 ساعة

كشفت وزارة الصحة ولاية الجزيرة في تقريرها الوبائي اليومي للموقف التراكمي لجائحة “كورونا” الموجة الثانية في السودان للفترة من 22 أكتوبر وحتى 7 ديسمبر 2020م، أن حالات الاشتباه بفيروس “كورونا” بالولاية بلغت (745) حالة والموجبة (266) والوفيات (36) والشفاء التراكمي (151) حالة.


وأوضح التقرير أن حالات الحجر المنزلي الموجبة بلغت (56)، بجانب عينات من المسافرين للخارج تم أخذها بمعمل معهد النيل الأزرق بود مدني.


وطالبت الوزارة مواطني الجزيرة بضرورة إتّباع الموجهات الصحية التي تنزلت من الوزارة الاتحادية للحد من انتشار الجائحة، ودعت كافة منظمات المجتمع المدني والشركات والخيرين لضرورة دعم جهودها للحد من الانتشار،

 كما طالبت بضرورة التبليغ الفوري عند الشعور بأي أعراض عن طريق الأرقام التي تم تخصيصها من قبل وزارة الصحة بالولاية.

مراكز العزل

ربط مدير مراكز العزل بوزارة الصحة الخرطوم د. محيي الدين حسن، انحسار الموجة الثانية من وباء “كورونا” بالاستجابة من قبل النظام الصحي، والحرص على عدم انهياره والعمل على توعية المواطنين لتقليل نسبة الانتشار.


وشدد د. محيي الدين خلال حديثه لبرنامج (المجلة الصحية) بفضائية النيل الأزرق، على ضرورة التزام الجميع باتباع الإجراءات الوقائية من لبس الكمامة والتباعد الاجتماعي في السودان .


ولفت إلى أن المرض هذه المرة بأعراض أخرى غير الجهاز التنفسي، وناشد كل من تظهر عليه الأعراض باللجوء إلى الفحص.


ونبه لزيادة عدد مراكز العزل في السودان وتفعيل العمل بالمراكز الأولية والثانوية في أم درمان والخرطوم وبحري، فيما أكد وجود تحسن في جانب وعي المواطنين في التعامل مع “كورونا” خلال الموجة الثانية.


من جانبه أكد نائب مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بوزارة الصحة الاتحادية د. منتصر محمد عثمان، أن أعراض “كورونا” في الجولة الثانية في السودان لا تظهر على الشباب في أغلب الحالات.


وأسشار إلى أن الأعراض الأساسية هي التي تصيب الجهاز التنفسي، غير أن الحوجة إلى الأوكسجين دائماً تكون لذوي الأعمار المتقدمة أو الأمراض المزمنة، وقال إن على المجتمع عدم الاختلاط بهذه الفئات والإلتزام بالتباعد حتى لا يتعرضوا للعدوى.


وقال د. منتصر: “من الملاحظ الآن شح الدعم المادي للدولة في مقابلة المرض غير أن الاخوة في ولايتي الخرطوم والجزيرة يعملون بدافع العزيمة”.


وذكر أنه لا يوجد علاج للمرض حتى الآن لذلك لابد من إتبّاع سبل الوقاية لتقليل خطورة الإصابة والعدوى، فضلاً عن ضرورة التبليغ والفحص في حالة الشعور بأعراض النزلة وخاصة ضيق التنفس.