السودان : واسطات اجنبية عديدة ولا زال مستقبل السلام معلقاً

منذ ان تشكلت حكومة الثورة والفترة الانتقالية الان مر عام ، وعلى الرغم من ان اهم اولوليات الحكومة هو تحقيق سلام شامل في السودان .

والوصول الى اتفاق سياسي مع الحركات المسلحة ولكن الى هذه اللحظة لم يتحقق السلام ولم تصل الحكومة الياتفاق نهائي مع الحركات المسلحة .

واسطات عديدة

منذ البداية كانت الوساطة من دولة  جنوب السودان  ووضعت جوبا كمقر للتفاوض بعد ان تعقدت عملية الحوار بينحكومة السودان والحركات المسلحة.

استمرت التفاوضات بيت وفد الحكومة والعديد من حركات الكفاح المسلح ومساراتها ووصل الى اتفاق مع مسارالوسط في الجبهة الثورية .

ولكن تعثرت التفاوضات وكانت بالفيديو في فترة جائحة كورونا ولم يكتمل الاتفاق الشامل مع الجبهة الثورية ولاالعدل والمساواة وبات مستقبل السلام معقلاً في الهواء.

نظراً الى ان هنالك حركات مسلحة بقيادة عبد الواحد محمد نور  وهذه رفضت التفاوض منذ البداية الى هذهاللحظة وايضاً القائد عبد العزيز الحلو ذهب الى توقيع اعلان سياسي جديد مع الفصيل المنشق من تجمع المهنينقبل اسابيع.

الامر الذي يوضح مدى صعوبة الوصول الى سلام شامل في هذه الفترة على الرغم من الواسطات الاجنبية التيتدخلت.

العودة الى التفاوض 

ووصل وفد الترتيبات الامنيه الى جوبا برئاسة وزير الدفاع وغداً ستبدأ المحادثات الرسمية فيملف الترتيبات الأمنية.

وهو من اهم الملفات في عملية السلام قبل ملف النازحين وتوفيق اوضاعهم وملف دمج القواتالعسكرية مع بعضها البعض.

الامارات وتشاد تتوسط

‌‎ووصل الي عاصمة جمهورية جنوب السودان جوبا للانضمام رسمياً الي التفاوض بين الفرقاء السودانيين 

مبعوث خاص من ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان على رأس وفد رفيع المستوى ، برفقه4 من كبار المستشارين و الدبلوماسين.

واليون عقدت قيادة الجبهة الثورية السودانية إجتماعات مع أطراف دولية في إطار السعي الإقليمي والدولي لدعمعملية السلام الجارية بجوبا عاصمة دولة جنوب السودان.

وبحسب بيان صادر اليوم “الخميس” عن الجبهة الثورية السودانية ابتدرت الثورية اجتماعاتها بوفد تشادي عاليالمستوى بقيادة 

الشيخ بن عمر المستشار الدبلوماسي للرئيس إدريس ديبي رئيس جمهورية تشاد، وتناول  الاجتماع سبل دعمتشاد للعملية السلمية بإعتبارها شريك أساسي في عملية إحلال السلام في السودان.

الخلاصة 

هذه المرة الواسطة رفيعة المستوى وهدفها الرئيسي الوصول الى اتفاق سياسي والترتيب الى تحقيق السلامالشامل في السودان .

بقيادة دولة الامارات وجنوب السودان وتشاد وبمراقبة الاتحاد الافريقي ومن المتوقع ان يصلوا الى اتفاق في ملفالترتيبات الامنية وينتقلوا الى النقطة القادمة.