الشرطة تستخدم خراطيم المياه لتفريق متظاهرين ضد الانقلاب في العاصمة البورمية

استخدمت الشرطة البورمية خراطيم المياه الاثنين لتفريق المتظاهرين المناهضين للانقلاب الذين احتشدوا في العاصمة نايبيداو، بحسب مصوّر لفرانس برس كان في المكان.

وشاهد المصور شخصين مصابين من قمع الشرطة بينما أظهرت تسجيلات مصوّرة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي شخصين

وسقطا أرضا بعدما استخدمت الشرطة ضدّهم المياه التي يعتقد أنها تحتوي على مواد كيميائية.

كما نُظّمت تظاهرات في مدن عدّة أخرى في البلاد بينها رانغون، العاصمة الاقتصادية، حيث خرج أكثر من ألف شخص إلى الشارع احتجاجا على الانقلاب.

وكان عشرات آلاف البورميين تظاهروا الأحد في كل أنحاء البلاد ضد الانقلاب العسكري الذي أطاح أونغ سان سو تشي، الرئيسة الفعلية للحكومة المدنية.

وهذه أكبر تظاهرات تشهدها بورما منذ “ثورة الزعفران” التي قتل خلالها عشرات على أيدي العسكريين في 2007.

وعاشت بورما نحو خمسين عاما منذ استقلالها في 1948 تحت حكم الجيش.

المجتمع الدولي


أعربت الأمم المتحدة وعدد من الدول عن قلقها إزاء الانقلاب العسكري الذي شهدته ميانمار الاثنين، داعية للعودة إلى المسار الديمقراطي، في حين اكتفت دول أخرى بالقول إنه “شأن داخلي”.


وندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشدة باحتجاز مستشارة الدولة أونغ سان سوتشي وغيرها من القادة السياسيين في ميانمار،

معربا عن قلقه البالغ حيال نقل جميع السلطات في البلد إلى الجيش.
وقال متحدث باسم

غوتيريش في بيان له إن التطورات الجارية في ميانمار تمثل ضربة خطيرة للإصلاحات الديمقراطية.

 وحث غوتيريش القيادة العسكرية على “احترام إرادة شعب ميانمار” و”حل الخلافات من خلال الحوار السلمي”.


من جانبه، استنكر رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل استيلاء الجيش على السلطة في ميانمار وحثه على الإفراج عن جميع المعتقلين، مطالبا بـ”احترام نتيجة الانتخابات واستعادة العملية الديمقراطية”