الشعب السوداني يستجيب لمبادرة حمدوك ويتبرعون بتفاعل كبير

بعد ساعة فقط من اطلاق المبادرة والحملة الشعبية القومة للسودان تفاعل الشعب السوداني واستجاب لنداء رئيس مجلس الوزارء عبد الله حمدوك وتبرع الالاف بتفاعل كبير.

اعلان الحملة

أعلن رئيس الوزراء السوداني د. عبد الله حمدوك مساء اليوم “الخميس” مبادرة (القومة للسودان- الحملة الشعبية للبناء والتعمير) وأوضح أنها دعوة للتبرع الجماعي والفردي للمساهمة في التحديات الراهنة التي تواجه البلاد.


وقال حمدوك في خطاب بثه تلفزيون السودان مساء اليوم موجه للشعب السوداني، ”
‎أقف أمامكم اليوم بتواضع وآمل كبير ونحن نشهد فترة عصيبة في تاريخ بلادنا، وتواجهنا مسؤولية جماعية لحماية أمتنا ومجتمعاتنا وكُلنا ثقة بأننا سنتغلب عليها بالتكاتف والتعاون والعمل المشترك”.


وأوضح حمدوك أن الحكومة واجهت تحديث منذ أدائها القسم أبرزها الأزمة الاقتصادية ونوه إلى أنها جاءت نتاجاً لارث كالح من الفساد وسوء الإدارة والتبديد والاهدار لموارد الدولة فضلاً عن آثار عقود طويلة من العزلة الإقتصادية عن العالم نتيجة لسياسات النظام المخلوع.

تحديات


‎ونوه حمدوك إلى أنه في ظل هذه التحديات الإقتصادية ظهر فيروس “كورونا” الذي أثر بشكل هائل على الإقتصاد العالمي وقال “في هذا الصدد نحن في حكومة الفترة الإنتقالية نعمل مع شعبنا وكل شعوب العالم لهزيمة هذا الوباء الخطير”،

وأضاف “في خضم هذه التحديات أود أن أطلق مبادرة القومة للسودان- الحملة الشعبية للبناء والتعمير وهي دعوة للتبرع الجماعي الذي سيُساعد السودان على مواصلة تجليات وإرث الثورة المجيدة.

المراسل  يورد نص خطاب رئيس مجلس الوزراء د.عبدالله حمدوك، الخاص بمبادرة (القومة للسودان-الحملة الشعبية للبناء والتعمير) كاملاً


شعبنا الصابر الصامد المنتصر،


‎أقف أمامكم اليوم بتواضع وآمل كبير ونحن نشهد فترة عصيبة في تاريخ بلادنا، وتواجهنا مسؤولية جماعية لحماية أمتنا ومجتمعاتنا وكُلنا ثقة بأننا سنتغلب عليها بالتكاتف والتعاون والعمل المشترك.

‎مع ظهور فيروس كورونا المستجد تستمر المساعي المختلفة في شتى بقاع العالم من سياسيين وكوادر طبية وناشطين وقطاع خاص ووسائل إعلام وتتضافر جهودهم ساعة بعد ساعة وتتضاعف لمحاربة انتشار هذا الوباء.

وكلي ثقة بأن التماسك والتآزر الذي ظهر في الفترة الماضية هو نقطة الإنطلاق الحقيقية التى من خلالها سنتمكن من تجاوز هذه المرحلة الصعبة.


‎شعبنا العظيم،


‎أقف اليوم هُنا لاخاطب فيكم نفس القيم المجتمعية والعزم الأكيد، لن نكذب على الشعب السوداني ونقول إننا لا نواجه تحديات جسام.

فمنذ أن أدينا القسم كحكومة واجهتنا قائمة طويلة من التحديات والمشاكل والعقبات التي عقدنا العزم على التغلب عليها.

وكان ابرز هذه التحديات هي الازمة الاقتصادية التي جاءت نتاجا لارث كالح من الفساد وسوء الإدارة والتبديد والاهدار لموارد الدولة، فضلاً عن آثارعقود طويلة من العزلة الإقتصادية عن العالم نتيجة لسياسات النظام المخلوع