الطاقة والنفط تحرك العشرات من تناكر الوقود لاحتواء الازمة في كل السودان

دفعت وزارة الطاقة والنفط اليوم عدد 80 تانكر من الجازولين والبنزين وعدد 40 تانكر من الغاز بعد تفريغ البواخر وتم شحن الكميات المتجهة لكل ولايات السودان، من مستودعات بورتسودان .

وتم تحريكها عبر طوف تم تأمينية بقوة من هيئة الأمن الاقتصادي وذلك لضمان وصول العربات إلى الخرطوم وبقية الولايات في زمن وجيز ومنعا للتهريب وتسريب الكميات في الطريق.

وأفاد السيد اسامه الغبشاوي مدير عام إدارة الامدادات لدى استقبال كانفوي ناقلات الوقود عند مدخل منطقة الجيلي بولاية الخرطوم، وصول كل الناقلات للخرطوم ومن ثم متابعة امر تخصيص حصص الولايات حسب موجهات التوزيع المتفق عليها من قبل الوزارة والولايات .

وان الإمداد وحركة التناكر سيتواصل يومياً حتى تستقر الأوضاع، وأن الكميات التي تم ضخها اليوم تقدر بحوالي (3000000) لتر جازولين و(3000000) لتر بنزين و(381) طن غاز .

المصفاة

تسبب إغلاق المصفاة الرئيسة للنفط في العاصمة السودانية الخرطوم للصيانة نهاية شهر يناير/ كانون الثاني الماضي في أزمة حادة في المشتقات البترولية واستمرار تكدس المركبات أمام محطات ومنافذ التوزيع.

وتقع المصفاة على بعد 60 كيلومترا شمالي الخرطوم وتبلغ طاقتها اليومية 95 ألف برميل، وتكرر نوعين من الخامات من حقلي بليلة

بمنطقة غرب كردفان وهجليج على الحدود مع جنوب السودان وتنتج يوميا 4.5 آلاف طن غازولين و3200 طن بنزين و1000 طن بوتاغاز.

وتسبب تأخر وزارة المالية وبنك السودان في الإيفاء بالالتزامات المالية المطلوبة لصيانة المصفاة بالعملات الحرة والتي تبلغ 102 مليون دولار

في مضاعفة الندرة في المشتقات وخلق ازدحام وطوابير أمام محطات التزود بالوقود ما تسبب في إطاحة النظام الحاكم.

وأرجع وزير الطاقة والنفط السابق عبد الرحمن خيري، مؤخرا تأخر الصيانة لعدة أسباب من بينها تفشي جائحة كورونا وعدم جاهزية المقاول

مؤكدا أهمية الصيانة تجنبا للآثار السلبية على الأداء الفني. وحمّل الوزير تأخر الصيانة مسؤولية انخفاض المنتج المحلي من الوقود.

وقال إن الانتاج من المصافي الأخرى يخصص للقطاعات الاستراتيجية كالزراعة والكهرباء وقطاع المواصلات والقوات النظامية.