اليوم تحرير الخرطوم من سيطرة الغرب وطرد المبعوث الأممي


قبل (١٣٧) سنة حرر الإمام المهدي الخرطوم من المستعمر الأجنبي. ولكن اليوم ما أحوجها لتحرير ثان من المستعمر السلولي. مدينة لعهد قريب يغني لها المغني بقوله: (جنة رضوان). ولكن عندما تسنم اليسار الحكم جعلوا (عاليها سافلها). لانعدام الدربة والبرنامج. ولا يختلف اثنان بأنها اليوم مدينة أشباح. القتل الممنهج. والسلب والنهب في رابعة النهار. والخدمات صفر. والرؤية للخروج من العتمة غير موجودة. وبعد أن (حصحص الحق) وتجلى للجميع. واتضحت الأمور بأن اليسار (نبت شيطاني) ليس له أدنى علاقة بالمجتمع السوداني من قريب أو بعيد. كان لزاما علينا إعادة البسمة والروح لدرة النيلين. لأننا أمة التمكين في الأرض. المأمورة بإقامة الحكم الرباني بين الناس. ونؤكد للجميع بأن كل عوامل النصر والتغيير موجودة. لذا رسالتنا للشعب الصابر على سفاهة وحمق اليسار طيلة الفترة الماضية بأن لحظة الخلاص قد أتت. فيجب محاصرة الخونة اللئام وفضح جرأتهم الكذوبة. وذلك بالتعرية وكشف مخططاتهم الشيطانية للشارع. ونبشر بأن مهدي الله مازال منهجا (كتاب وسنة) حيا بيننا. وربطا للصورة القديمة بواقع اليوم. سوف نرى أحفاد ود بدر (التصوف) في خط المواجهة. والأمير علي ود حلو (أنصار السنة) تهليلا وتكبيرا. والزاكي طمل (الأحزاب الوطنية) تهتف: (وطن حدادي مدادي ما بنبنيه فرادى. ولا الضجة في الرادي ولا الخطب الحماسية). وود النجومي (جهاز الأمن) رأس الرمح في مطاردة شذاذ الآفاق من المخروشين والسيداويات (زنقة زنقة). وحمدان أبو عنجة (الإدارة الأهليه) بحكمتها المعهودة شعارها (القصر وإن طال السفر). والأمير ود نوباوي (الشباب) بطاقتهم الجبارة وبصبرهم على الشدائد. هدفهم (رأس غردون). وخليفة المهدي (الشرطة) كعهدنا بها قمة في التأمين. وكشف المندسين. والحاضنة الأنصارية (الشعب) بهتاف واحد (لو استعرضت بنا عرض البحر لما تخلف منا أحد).أما مهدي الله قائد الركب الميمون (الجيش) له منا مليون تحية. فاليوم سوف نضع بين يديك رأس غردون المنافق. ورسالتنا للتيار الإسلامي العريض بأن النصر (صبر ساعة). واليسار اليوم في أضعف حالاته. والدليل التجاوب الصفري من الشارع معه في الفترة الأخيرة. الأمر الذي دعاه للاستجداء العاطفي لدول المحيط الإقليمي (السعودية ومصر والأمارات) للعودة الماكرة بشباك الغفلة بعد أن خرج بباب الواقع. بعدم مساعدة البرهان لأن ما قام به مؤخرا هو عودة الإسلاميين. وخلاصة الأمر لابد من وضع نقطة سطر جديد لمسيرة (هر) اليسار الذي استأسد في الثورة المصنوعة بعمالته التي يندي لها الجبين. وتذكروا يا أنصار الدين والحق بأن: (عاجز الرأي مضياع لفرصته *** حتى إذا فات أمرا عاتب القدرا).

عيساوي
الأربعاء ٢٠٢٢/١/٢٦