بعد تصريحات أردوغان.. اشتراطات مسبقة لعودة العلاقات التركية المصرية

رد النائب والإعلامي المصري مصطفى بكري على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو بخصوص عودة العلاقات التركية المصرية.


وقال بكري في تصريحات لـRT: “في ظني أن السياسة التركية في عهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خاصة في الفترة الأخيرة.

اعتمدت على ما يمكن وصفه إحياء الدولة العثمانية القديمة وهو ما جعل تركيا تحاول تطويق العالم العربي في أكثر من اتجاه”.

وتابع: “أظن أن فصول المؤامرة التركية تجلت بشكل واضح في ليبيا وسوريا والعراق وهو ما يؤكد أن المطامع التركية لن تقف عند حد”.

وأوضح: “لذلك فمن وجهة نظري قبل أن تطالب تركيا بعودة العلاقات مع مصر عليها أولا أن تثبت حسن نيتها بخطوات عملية على الأرض.

بتسليم جميع العناصر المطلوبة قضائيا في مصر على ذمة قضايا عنف وإرهاب وكثير منهم صادر بحقه أحكام جنائية”.

واستكمل حديثه: “عليها أيضا وقف المنابر الإعلامية التحريضية ضد مصر والتي تبث من تركيا وسحب كل المرتزقة التي أرسلتهم إلى ليبيا.

والكف عن التدخل في شؤون الدول العربية مثل سوريا وليبيا فإن قامت بتلك الخطوات.

هنا فقط يمكن الحديث عن بدء عملية مصالحة مع مصر وعودة العلاقات التركية المصرية.

أما غير ذلك فلا يمكن وصفه بعودة العلاقات أو عملية مصالحة والأمر لا يتعدى فقط التنسيق في بعض الأمور”.

من جانبه، قال اللواء تامر الشهاوي عضو مجلس النواب المصري السابق.

وعضو لجنة الدفاع والأمن القومي: “ما بين الأقوال والأفعال نحن نرصد الأفعال.

وإذا لم يكن التصريحات التركية متوافقه مع السياسات فأن تلك التصريحات لا يصبح لها أهمية”.

وأردف الشهاوي: “اعتدنا على تصريحات من هذا النوع من الجانب التركي خلال السنوات الأخيرة.

والموقف المصري واضح ففي حال أظهرت إرادة التحرك بأجندة إيجابية في القضايا الإقليمية فإن مصر مستعدة للتجاوب مع ذلك”.

وأضاف الشهاوي: “هناك العديد من القضايا الخلافية بين البلدين ولم يتغير بشأنها أي شيء على الأرض.

خاصة في الساحة الليبية، التي تجمدت فيها الأوضاع عند نقاط وقف إطلاق النار”.

وأردف الشهاوي: “إذا لم تتحرك تركيا في هذا الاتجاه الإيجابي، تصبح كل الادعاءات التي تتحدث عن تقارب هي تصريحات كاذبة.

وفي حال تحركها تكون تركيا قررت تحويل دفتها للتعاون مع مصر بأعتبار مصر الدولة المحورية الكبرى في المنطقة.

وحاضرة بقوة فب كافة الملفات، وهو ما يحتمل معه أن تكون تركيا ارتأت أن تكون مصالحها مع مصر وليس ضد مصر”.