بعد لقاء ثاني بين البرهان وحمدوك توقعات بانفراج الازمة

توقعت مصادر سودانية انفراجا قريبا للأزمة في السودان بعد لقاء ثان بين رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان تناول الخلاف القائم بين المكونين المدني والعسكري، والإغلاق المستمر للمرافق الحيوية شرقي البلاد.

وقال مصدر حكومي مطلع لقناة الجزيرة إن حمدوك سيطلع المكون المدني في الحكومة الانتقالية اليوم الاثنين على نتائج لقائه مع البرهان بشأن الأزمة بين المكونين المدني والعسكري في السلطة الانتقالية.

وكان حمدوك التقى البرهان أمس الأحد للمرة الثانية بعد لقاء سابق في الأيام القليلة الماضية، ولم يرشح من اللقائين ما يشير إلى توصل الطرفين إلى حلول بشأن الخلاف بينهما

وقد أكد المصدر الحكومي توقف التواصل بين المكونين تماما منذ نشوء الأزمة عقب محاولة الانقلاب العسكري الأخيرة

ونقل مراسل الجزيرة الطاهر المرضي عن مصادر سودانية أنها تتوقع قرب انفراج الأزمة باعتبار أنها باتت تؤثر تأثيرا كبيرا في الأوضاع في السودان.

وأفاد المرضي بأن هناك استعدادا من المكون العسكري، بخاصة من رئيس مجلس السيادة، للحوار مع رئيس الوزراء من أجل الخروج بحلول واضحة لهذه الأزمة، خاصة أن إغلاق ميناء بورتسودان أدى إلى أزمة خانقة في الخرطوم على صعيد السلع الأساسية بالتوازي مع اختناق سياسي، إذ صارت الأمور أكثر تعقيدا بعد حدوث انشقاق في الحاضنة السياسية لقوى الحرية والتغيير

وأشار مراسل الجزيرة إلى أن مشاورات مكثفة حاليا تعقد لإعادة توحيد قوى التغيير وتسوية هذه الأزمة بين المكونين المدني والعسكري

وفي الأيام الأخيرة احتدم الخلاف بين المدنيين والعسكريين بشأن نقل قيادة المرحلة الانقتالية إلى المكون المدني، ويأتي ذلك ضمن تبادل للاتهامات بين الطرفين.