ترامب يرفض خطة الكونغرس للإنعاش الاقتصادي ويطالب بتعديلات

رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الثلاثاء حزمة التحفيز الاقتصادي البالغة نحو 900 مليار دولار التي اعتمدها الكونغرس ووصفها بأنها “عار”، داعيا خصوصا إلى زيادة قيمة الشيكات المخصصة للعائلات.

وقال ترامب في فيديو عبر تويتر “أدعو الكونغرس إلى تعديل مشروع القانون هذا، ورفع مبلغ 600 دولار القليل

بشكل يبعث على السخرية إلى ألفين أو أربعة آلاف دولار للزوجين”.

وأضاف “أدعو الكونغرس إلى التخلص من العناصر غير الضرورية والمُكلِفة في مشروع القانون هذا أيضا”.

كان المشرعون الأميركيون صادقوا الاثنين على خطة لدعم الأسر والشركات المتضررة من تداعيات أزمة وباء

كوفيد-19، قيمتها 900 مليار دولار واعتُبرت ضرورية جداً لإعادة تحريك عجلة أكبر اقتصاد في العالم، لكنّ هذه

الخطة لا يمكنها أن تدخل حيز التنفيذ بدون توقيع الرئيس.

ودخل أكبر اقتصاد في العالم في ركود اقتصادي عميق في الربيع، هو الأسوأ منذ الركود المسجّل في ثلاثينات القرن

الماضي، بسبب توقف الأنشطة لاحتواء الوباء الذي تسبب ببطالة واسعة النطاق.

واستأنف الوباء تفشيه في الخريف، متسبباً بوقف التوظيف والنشاط اللذين بدآ في الصيف.

وطلب ترامب أن يرسل إليه اقتراح قانون معدل “مناسب” وإلا سيكون على “الإدارة المقبلة” تبني خطة الإنعاش.

واضاف الملياردير الذي يرفض حتى الآن الاعتراف بفوز خصمه الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات الأخيرة، أن

“هذه الإدارة قد تكون أنا”.

وتابع “هذا عار فعلا”، مع أن البيت الأبيض شارك في المفاوضات على النص عن طريق وزير الخزانة ستيفن منوتشين.

تعيينات

عيّن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب الثلاثاء العديد من مستشاريه المقرّبين في مجالس إدارة مؤسسات

عامة، في مؤشر إلى أنه يستعد لترك السلطة رغم استمرار رفضه الإقرار بهزيمته.

وترامب الذي من المقرر أن يسلم السلطة للرئيس المنتخب جو بايدن في 20 كانون الثاني/يناير، عيّنَ سفيره السابق

في ألمانيا ريتشارد غرينيل الذي يُعتبر أحد أكثر المدافعين عنه حماسة في وسائل الإعلام، في مجلس أمناء النصب

التذكاري للمحرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية في واشنطن.

اما مستشارته المقربة هوب هيكس التي كانت تعمل في منظمة ترامب قبل انضمامها إلى الحملة الرئاسية الأولى

للملياردير الجمهوري منذ 2015 عندما كانت تبلغ من العمر 26 عاما فقط، فستنضم إلى مجلس إدارة منحة

فولبرايت، وهو برنامج مِنَح للطلاب الأجانب في الولايات المتحدة والطلاب الأميركيين في الخارج.

وستلتحق المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض ستيفاني غريشام بالمجلس الوطني للعلوم التربوية، وهو هيئة استشارية.

ويفيد بيان يتضمن تعيين أكثر من أربعين شخصية تضاف إلى تعيينات أخرى في الأسابيع الماضية، عيّن ترامب بام

بوندي في مجلس إدارة مركز جون كينيدي للفنون في واشنطن.

وهذه المدعية العامة السابقة لفلوريدا كانت جزءًا من الفريق القانوني المكلف الدفاع عن الرئيس أثناء المحاكمة التي

اجريت في مجلس الشيوخ في محاولة لعزله. وكانت انضمت ايضا في الآونة الاخيرة الى الفريق القانوني الذي خاض

المعركة القضائية لترامب ضد بايدن.

وعلى الرغم من فشل جميع الدعاوى القضائية التي قدّمها تقريبا، والمصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية في كل

ولاية، يواصل الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته التأكيد أنه فاز في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر من دون ان يقدم

اي دليل.