حراك السفراء الغربيين استثمار في خلافات السودانيين

يجمع المراقبون بأن الفترة الانتقالية في السودان قد تميزت بكثرة التدخلات الغربية في الشأن الداخلي السوداني وظل الفاعلون في المشهد السياسي يلعبون على شيطنة السودان عبر تدخلات السفراء الغربيين. واعتبر المحلل السياسي الدكتور محمود تيراب، التدخلات الغربية المتحيزة مضرة بالعملية السياسية في السودان والاستقرار السياسي والاقتصادي والامني، داعيا الجميع إلى التكاتف والتسامي فوق الخلافات من أجل المستقبل. وأشار تيراب إلى حراك السفير الأمريكي جون غودفري ولقاءاته في شرق السودان مع زعماء القبائل والاضرار الكبيرة التي تحديثها مثل هذه التدخلات.  وإزاء هذه التدخلات الكثيفة وجه حاكم إقليم دارفور، و القيادي بالحرية والتغيير- الكتلة الديقمراطية، مني أركو مناوي، رسالة قصيرة للمجتمع الدولي والبعثات الدولية في الخرطوم، وقال: انتم ضيوفنا العظماء نحترمكم بكل جد وصدق ، لانكم اصدقاء السودان ، لانكم المجتمع الإنساني المتمدد ، لانكم الوجود الكوني المنتشر، لقد شاركتمونا في احزاننا كما نشارككم نحن ، انتم عظماء لانكم الاقتصاد والامن والدواء والخدمات. فهذا ينطبق تماما حين نلتزم جميعنا بمساعدة بعضنا البعض في إطار احترام قضايا والآم بعضنا البعض. وأضاف نتوجه اليكم بدعوة صادقة على ان الا تصغروا صوركم امام اعيننا ،

باستثمار في خلافاتنا”.الذي يمارسونه في السودان.  ويؤكد الخبراء أن لعبة التدخل الغربي الخبيثة في السودان ما هي إلا إضافة للتدخل والتلاعب في السودان. وتوضح زيارات السفراء الغربيين للولايات محاولاتهم المستمرة للضغط على الحكومة للتاثير على المشهد السياسي وتشكيل السودان حسب رؤيتهم للاستفادة من موارده وبالتالي السيطرة عليه