الأزمة السودانيةمقالات الرأي

حمدوك لاطعم ولارائحة


✍️السيد الدكتور عبد الله حمدوك عمل بالأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي فترة طويلة والعمل في المنظمات الدولية فيه شغل مرتب ومؤسس ويعتمد على تقارير شفاقه وواضحة… وهو كان متواجد في خارج السودان لثلاث عقود من الزمان وعمل في بعثات خارجية في أفريقيا في أماكن نجح وأخرى فشل، وهو من ناحية أكاديمية لا أحد ينكر ذلك متمكن ولكن ليس كل متعلم يصبح قائداً فذا.
✍️وحمدوك لديه كثير من الصدقات الحميمه مع أفراد الحركة الإسلامية أبرزها مع مفوضة الاجتماعية السابقه أميرة الفاضل وزوجها الدبلوماسي الصادق الفكي وكان يعملان هو والسيدة أميرة في مقر الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا… ومن ثم تم تبليغه بواسطة أميرة أن الرئيس المعزول عمر البشير قد اختاره وزير للمالية ووافق في الأول الا ان المقربين منه من الشيوعيين واليسارين حذروه من العمل مع نظام المؤتمر الوطني الحاكم آنذاك وائتمر بأوامرهم واعتذر عن المنصب.
✍️وبعد عدة شهور سقطت الإنقاذ وتم استلام البلاد بواسطة الجنرال البرهان وتم الإتفاق بواسطة أغلبية الشعب السوداني لتعيين السيد دكتور عبد الله آدم حمدوك رئيساً للوزراء لأنه كان في فهمهم أنه شخص يستطيع أن يدير الفترة الانتقالية حتى وصول البلاد إلى مؤتمر دستوري جامع وانتخابات… وبعد أن أتى إلى السودان وعمل له تلميع أكثر من الازم بواسطة إعلام اليسار خاصة أنهم يتحكمون في الإعلام البديل وعملوا أيضا حمله تجدها في كافة الحيطان “والزقاقات” تحمل لافتات وصور محتواها شكراً حمدوك وهذا تكريم قبل العطاء في وقته وهذا أحد عيوب الشعب السوداني وهي تقديس الأشخاص.
✍️وبعد أن بدأ يعد لميزانية 2020م وجد الوضع في السودان يختلف عن العمل في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لأن حكم السودان ليس نزهه كل يوم البلاد تحتقن سياسيا وتحدث وفوضى وانتشار العصابات وكثرة الجريمة وغلاء طاحن… وحمدوك نائم نومه أهل الكهف وهو شخص ضعيف الشخصية لايتعامل مع القضايا بحسم لأن احد صفات المسؤولين هي الحسم في المواقف،وبعد ذلك تم تشكيل لجنة إزالة التمكين وهي لجنه اتضح انها في نفسها فاسدة وعندنا في السودان المثل الشعبي بقول (الجمل مابشوف عوجه رقبتَو) حصل كثير من المشاكل في الولايات لم يكلف حمدوك نفسه لكي يزورها لحلحلت المشاكل على أرض الواقع بل يفلح في تشكيل لجان من داخل دهاليز مجلس الوزراء.
✍️في فترته لم تشهد البلاد أي تتطور؛ لم يفتتح طريق ولا مستشفى أو مسجد ولاكنيسة! بل ظل تلو خطاباته الفطيرة التي لاتسمن ولاتغني من جوع حتى فقد شعبيته وأصبح لايمثل شي للشعب السوداني أو رجال المقاومة وليس له قيمه داخل الحرية والتغيير المجلس المركزي ولا الميثاق الوطني وغير مرغوب فيه بواسطة المكون العسكري.

همام محمد الفاتح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Show Buttons
Hide Buttons