رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك يرحب بمبادرة سلفاكير للتوسط بين السودان وإثيوبيا

رحب رئيس مجلس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، بمبادرة رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت؛ للتوسط بين السودان وإثيوبيا بعد أن توترت علاقة البلدين خلال الشهرين الماضيين.

جاء ذلك عقب لقاء حمدوك بالخرطوم، الجمعة، مع دينق ألور، مبعوث سلفاكير إلى السودان، وفق بيان لمجلس

الوزراء.

وقال البيان إن “حمدوك رحب بالمبادرة”، مؤكدا أنها بـ”مثابة تأكيد لمبدأ الحلول الإفريقية لتحديات القارة”.

وعبّر عن “شكره وتقديره لجهود سلفاكير ومساعيه الحميدة لضمان الاستقرار في المنطقة”.

ونقل ألور “رسالة شفهية” من سلفاكير لحمدوك تناولت رغبة جنوب السودان للتوسط في الأحداث الحدودية بين

السودان وإثيوبيا، وفق البيان، دون تفاصيل أكثر.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من إثيوبيا بشأن موقفها من تلك الوساطة.

ومؤخرا، شهدت الحدود السودانية الإثيوبية، تطورات عديدة لافتة، انطلقت شرارتها بهجوم مسلح استهدف قوة للجيش

السوداني في جبل “طورية” (شرق) منتصف ديسمبر/ كانون الأول 2020.

وفي 31 ديسمبر/ كانون أول الماضي، أعلن وزير الخارجية السوداني عمر قمر الدين، سيطرة الجيش على كامل

أراضي بلاده الحدودية مع إثيوبيا.

وتقول الخرطوم إن “مليشيات إثيوبية” تستولي على أراضي مزارعين سودانيين بمنطقة “الفشقة” (شرق)، بعد

طردهم منها بقوة السلاح، متهمة الجيش الإثيوبي بدعم تلك العصابات، وهو ما تنفيه أديس أبابا، وتقول إنها “جماعات

خارجة عن القانون

البرهان يتلقى رسالة من سلفاكير تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين

 وفي سياق متقارب تلقى رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رسالة من الفريق أول

سلفاكير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان، تتصل بالعلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها، وترتيبات تنفيذ

اتفاق جوبا لسلام السودان.

وأكد رئيس مجلس السيادة، خلال لقائه اليوم، رئيس فريق الوساطة الجنوبية، مستشار رئيس جنوب السودان للشئون

الأمنية توت قلواك، إن الحكومة اتخذت خطوات

عملية فى سبيل تنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان، بتشكيل اللجنة العليا لمتابعة التنفيذ والتي تضم الأطراف الموقعة على

السلام بالإضافة إلى تكوين مجلس شركاء الفترة الانتقالية.

وقال توت قلواك، في تصريح صحفي عقب اللقاء، إن الرئيس سلفاكير أجرى اتصالا هاتفيا برئيس مجلس السيادة،

بحثا خلاله

الأحداث على الحدود السودانية الإثيوبية، مشيرا إلى أن الرئيس سلفاكير أبدى خلال الاتصال استعداده للتوسط بين

السودان وإثيوبيا من أجل التوصل إلى حل سياسى وديبلوماسي لقضية الحدود وفق الحدود الدولية المعروفة، حفاظا

على العلاقات الأخوية بين البلدين وحفظ السلام فى الإقليم.

وأوضح أن الرئيس البرهان أكد على الحل الودى والاخوى للخلافات الحدودية مع اثيوبيا، لافتا إلى أن رئاسة السودان

لمنظمة دول الإيجاد من شأنها أن تسهم فى حل القضية عبر المنظمات الإقليمية.