ماكرون اول رئيس يزور لبنان بعد انفجار مرفأ بيروت ويتفقد موقع الانفجار

زار  اليوم الخميس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مكان الانفجار في مرفأ بيروت، الذي أدى إلى مقتل 137 شخصا وإصابة أكثر من 5 آلاف آخرين، وخلف أضرارا مادية فادحة في العاصمة اللبنانية.

وتحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع عمال الإنقاذ في الموقع، خلال الجولة التي قام بها ماكرون في مرفأ بيروت.

 حيث أكد ضابط من فريق الإنقاذ الفرنسي، يساعد الفرق اللبنانية في مرفأ بيروت بأن هناك أمل بالعثور على ناجين .

واكد الكولونيل فنسنان تيسييه أنه لا يزال هناك أمل بالعثور على ضحايا ناجين في انفجار مرفأ بيروت تحت الانقاض.  

واشار إلى أن الفريق يعمل بحثا عن سبعة أو ثمانية أشخاص يعملون في مرفأ بيروت عالقين بقاعة تهدمت جراء بالانفجار.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون  قد أعلن في تصريحات للصحفيين عقب وصوله إلى بيروت، الخميس، إنه يريد تنظيم مساعدة دولية للبنان، قائلا: إذا لم يتم تنفيذ الإصلاحات سيواصل لبنان الغرق.

وقال ان هذا الانفجار، بداية التضامن واجب بديهي لأن لبنان تربطه علاقة مميزة وعلاقة أخوة مع فرنسا.

وذكر انه رغب بهذه الزيارة للاستماع لما سيقوله المسؤولون والتنسيق لتقديم المساعدة المطلوبة سيكون لفرنسا المزيد من الفرق الإنقاذية .

وشدد ماكرون  في الوقت نفسه على أنه يجب وضع حد للفساد والبدء بالإصلاحات، كشرط للدعم.

واستقبل الرئيس اللبناني ميشال عون بمطار رفيق الحريري الدولي نظيره الفرنسي، وهو أول رئيس يزور لبنان بعد كارثة مرفأ بيروت.

ومن المقرر أن يعقد ماكرون جلسة مشاورات مع عون، ويلتقي أيضا رئيس الحكومة حسان دياب، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، و يعقد مؤتمرا صحفيا مساءاليوم ويغادر.

وأرسلت عدة دول، ، فرق إغاثة ومعدات لمواجهة الحالة الطارئة بعد الانفجار الذي دمّر مرفأ  بيروت وقسما كبيرا من العاصمة.

وخلّف  الانفجار أضرارا بالغة في مناطق عديدة بعيدة نسبيا عن مرفأ بيروت تمتد الي 20 كيلومترا.

ووقع الانفجارفي، وفق السلطات، في مستودع خزن فيه 2750 طنا من مادة نيترات الأمونيوم التي تستخدم سمادا زراعيا، كما يمكن أن تستخدم نترات الامونيوم في صنع المتفجرات.

المصدرالعربية