ساتي يكشف علاقة حمدوك بالتطبيع



كشف القائم بأعمال السفارة السودانية بواشنطن السفير المستقيل نور الدين ساتي في حوار مع (صحيفة “واشنطن دبلومسي” إن رئيس الوزراء المستقيل عبد الله حمدوك كان من المفترض أن يأتي إلى واشنطن قبل عام للتوقيع على اتفاقيات إبراهام للانضمام للإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب لصنع السلام مع إسرائيل، وأضاف: (أعرف مسار التطبيع لأنني كنت جزءاً من هذا الملف وكنت الرابط مع الإدارة الأمريكة في هذا الشأن ولسوء الحظ، لم يتمكن حمدوك من المجيء بسبب قضايا داخلية في أمريكا)، وأشار إلى أفغانستان التي احتلت جدول الإدارة الأمريكية لذلك تم تأجيل التوقيع إلى أكتوبر، وأضاف: (لكن الانقلاب غير كل شيء).

ونوه ساتي إلى أن النهج الحالي لتل أبيب لن يحقق المصلحة لإسرائيل وقال للصحيفة: (أخبرت المنظمات اليهودية هنا أن من مصلحة إسرائيل أن تأتي إلى السودان عبر الباب الأمامي، مع شعب السودان وليس الجيش