قبل الهاوية بشبر لما كنا سودانيون قبل التدخل الخارجي

و أحدهم في المواقع يحكي … قال :
في السبعينات … المساجين في سجن بورتسودان لما كانوا يعملون خارج السجن يقولون للعسكري
× .. إشتقنا للمريسة …. ودينا نشرب و عليك أمان الله
و قادهم إلى الإنداية و شربوا …
و في آخر اليوم عادوا إلى السجن …. بعضهم يحمل بندقية العسكري و و بعضهم يحمل … العسكري
السودان قبل التدخل الخارجي كان تعامل الناس فيه هو هذا … و تعامل الحكومة و المعارضة هو مثلها
و حديثاً حتى قريب تعامل الحكومة و المعارضة كانت صورته هي
قوش يدخل عليه أحد زعماء حزب معارض معروف .. و الرجل المهتاج من الغضب كان يتهم جهاز الأمن بأنه قد إختطف أبنته
و الرجل والد البنت كان معه غاضب آخر هو زوجها
و قوش حين يطلب منهما الهدوء لا يهدآن و حين يطلب لهما القهوة يرفضانها و قوش إنما كان يكسب الوقت حتى يصل إليه أحد الفنيين
و الفني يصل و قوش يجعله يطلق جهاز المسح على الشاهد الضخمة .. و الشاشة كانت شيئاً يمكن توجيهه الكشف أي شبر في العاصمة
و قوش يوجِّه الشاشة إلى شارع معين / و كأنه إستمع إلى أحدهم هناك/ ثم في الشارع يوِّجه الكاميرا إلى عمارة معيَّنة … و في العمارة إلى غرفة معيَّنة …
و الرجلان يحدِّقان في ذهول إلى الفتاة هناك …
و ينهضان … و يندفعان إلى الباب و أكواب القهوة تنظر إليهما في ذهول
كان التعامل السوداني /السوداني بين الحكومة و المعارضة هو هذا
قبل تدخل الأصابع الأجنبية
فالهدم كان يبدأ من هدم التعامل هذا
هدم يبدأ من هناك … حتى مرحلة صناعة قحت التي هدمت كل شيء
……….
و كان يبدأ من هدم العملة …
و هدم الأمن و هدم الجيش ثم هدم المجتمع بأسلوب (کولمبيا) المعروف …
و ……….
و الهدم لم يكن في ليلة فنحن نكتب سلسلة عن مخابرات دولة لعن الله قادتها يستخدمون كل شي كل شيء لتحويله إلى ورم سرطاني
… نكتب / في هدم الدين و المجتمع /إلى التسلل الذي ينطلق من بيت شخص كوري …. موسيقار،… يدبِّر تسلل فتيات إلى جامعة أفريقيا …. غير مسلمات … و بمهمة واحدة تقوم على حقيقة أن الشباب المسلمين الذين يتميَّزون بالنقاء هم أكثر الشباب عرضة للغواية
و الحكايات ممتدة
و حكايات صناعة قحت نكتب عنها و عن إجتماعاتها أعوام سبعة عشر و ثمانية عشر و عن التدريب في خمس دول …. تدريب على الإعلام المزيف …. على المظاهرات …. على الإشتباك … علی… علی
و نكتب و نُحذِّر … دون أن يخطر لنا أننا كنا نخدم مخطط قوش
وأيام قحت نُحدِّث عن أن الأصابع الأجنبية تعلم أن المظاهرات الآن لن تُسقط حكومة
و أن الهدف هو( تسخين) الأجواء حتى تصبح قابلة. لشيء لا يمكن إصلاحه إن هو وقع …
الحرب..
و الناس لا تُصدِّق ..
و المظاهرات تأتي بإحداث القتل …
و تأتي باكتشاف أوكار و أسلحة
ثم تأتي أمس الأول بإكتشاف متفجرات في ثلاث مدن
متفجرات تبلغ ضخامتها أن البرهان ذهب ليراها ..
لكن … هل ما جرى إكتشافه هو كل شيء ؟
المعروف أن ذلك مستحيل
……..
و الجري الآن و اللهاث هو شيء يصبح ظاهرة هي الحمى في الجسد
و معروف أن الحمى ليست هي المرض… بل هي إشارة لوجوده و شدته
و الداء يعالج … بالخطوات
و إعادة جهاز الأمن القوي خطوة
(خطوة يعرفها كل أحد حين يتخيل ما كان يمكن أن يحدث لو جهاز الأمن ظل غائباً )
و الجيش ينجو من التفكيك
و الشرطة الآن تتمطى..
يبقى شيء واحد هو الخطوة الأعظم
و الخطوة الأعظم هذه .. التي تدعم هذا كله هي
.. أنت ..
و مظاهرة دعم الجيش اليوم
فالعالم ينظر