قوى الحرية والتغيير.. توضيح بشأن اجتماعها مع السيادي ودعوة عاجل



دعت قوى “الحرية والتغيير” امس الخميس، إلى تشكيل جبهة تنسيقية موحدة بهدف “هزيمة الانقلاب”، نافية عقد اجتماع مع مجلس السيادة.
جاء ذلك وفق بيانين منفصلين لقوى الحرية والتغيير عقب ساعات على إعلان مجلس السيادة عقد اجتماع مع ممثلين من “الحرية والتغيير”.
وأفاد البيان بأن “هزيمة الانقلاب ممكنة وفي متناولِ اليد، ما ينقصنا فقط هو وحدةُ قوى الثورة، وسنتوحد الآن لنكمل الطريق (..) من خلال اتفاق سياسي وتنسيق ميداني وإعلامي”.
ودعا البيان إلى “تشكيل جبهة تنسيقية موحدة مكونة من 4 قوى مدنية وهي (الحرية والتغيير) و(القوى السياسية المناهضة للانقلاب)، و(لجان المقاومة)، و(تجمع المهنيين السودانيين)”.
كما قالت قوى الحرية والتغيير، في بيان آخر، إنها عقدت اجتماعا بدعوة من “الجبهة الثورية” للتباحث بشأن مبادرتها، ولم تكن الدعوة لها أي علاقة بمجلس السيادة الانتقالي.
وأوضح: “تفاجأنا ببيان مذيل باسم مجلس السيادة الانقلابي يصف اللقاء بأنه بين قوى الحرية والتغيير وأعضاء مجلس السيادة الانقلابي، لكن الاجتماع كان بدعوة من الجبهة الثورية ولا أي علاقة له بمجلس السيادة”.
وأضاف: “نأسف للطريقة التي تم نشر الخبر بها، ونعتبره التفافا على الحقائق وتزوير لها (..) لا نعترف بمجلس السيادة ومؤسسات حكم الانقلاب، ونعمل من أجل إسقاط الانقلاب”.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن مجلس السيادة، في بيان، إجراء مباحثات مع قيادات من “قوى الحرية والتغيير”، بشأن مبادرة الجبهة الثورية لحل الأزمة السياسية في البلاد