كتبت ياسين محمد الخامس من فبراير يوم زينة الشعب و الجيش!!!


سيبقى يوم السبت الخامس من فبرائر ٢٠٢٢ م،يوماً خالدا فى ذاكرة الأمة و التأريخ،و يشكل علامة فارقة فى مسيرة الوطن و علاقة الشعب ب جيشه الأبى الباسل،إذ خرجت فيه جموع الشعب بكل قطاعاته و فئاته و شرائحه كما لم تخرج من قبل، للتأكيد و بحزم أن الوطن فى حدقات العيون و أن المساس به يعنى دق النحاس و التهليل و التكبير و جز رءوس و أيادى العابثين ب إستقلاله و سيادته،و أن جيش الوطن رمز عزته و كرامته و صون أمنه و ترابه هو محل إحترام و تقدير المواطن و الشعب.
و من على المنصة الكبيرة و الأنيقة خاطب قادة و حكماء السودان من رجالات التصوف و الإدارة الأهلية و الشباب الحشد الأكثر ضخامة فى التأريخ القريب،و بعثوا برسائل واضحة و مباشرة و قوية للداخل و الخارج تلخصت فى أن: