الاحتجاجات تشعل شوارع العراق مجددا بنفس العنوان والمطالب

اشتعل الاحتجاجات الشعبية مجددا في العاصمة العراقية بغداد ، ومحافظات عراقية اخري وسط وجنوب البلاد.

وتاتي هذة  الاحتجاجات بنفس العنوان  كما في السابق، فتردي الخدمات والاقتصاد وعلى رأسها أزمة الانقطاع المتكرر للكهرباء.

هذه الاسباب دفعت  بالمتظاهرين مجددا إلى الشوارع في ألاحتجاجات ومطالبة بإقالة مسؤولين، وبضرورة إيجاد حلول للمشكلات المتفاقمة منذ سنوات.

ويقول المتظاهرون إن الحكومات المتعاقبة فشلت في بلورة حلول لها، تنهي معاناتهم من قصور الخدمات وعلى رأسها ملف الطاقة.

واتهم المتظاهرون، هذه الحكومات بالتقصير والفساد، حتى بات العراق يعتمد على استيراد الكهرباء من الخارج.

ويذكر ان قوات الامن  فضت ألاحتجاجات والمتظاهرين بالقوة، مما أسفر عن مقتل متظاهر.

كما نتج عن تفريق الاحتجاجات الى اصابة أربعة آخرين، حسب مصادر طبية، الاثنين.

وامتدت الاحتجاجات الي ي محافظات أخرى، قطع محتجون طرقا عدة، احتجاجا على تردي الخدمات.

 تعيد هذه الاحتجاجات الي إلى الأذهان تفجر الأوضاع في عموم البلاد، في مطلع أكتوبر من العام الماضي.

 حيث اندلعت الاحتجاجات العنيفة  في العراق عمت أرجاء المحافظات ضد ضعف الدولة وسوء الخدمات. وضد سطوة الميليشيات الموالية لإيران.

 وتخلل تلك التظاهرات سقوط المئات من المشاركين في الاحتجاجات ما  بين قتيل وجريح.

وضغطت  الاحتجاجات آنذاك حكومة عادل عبدالمهدي على تقديم استقالتها، تحت ضغط الشارع.

وتواجه حكومة  مصطفى الكاظمي أمام تحد كبير لحل أزمة الكهرباء، التي أدت إلى تدهور كثير من القطاعات الصناعية والتجارية والزراعية.

 والجدير بالذكر انه ومنذ احتجاجات  يوم الجمعة ظهرمشهد عراقي مختلف، تزعمته النساء .حين غمرن ساحات التظاهر بمسيرات حاشدة.

وتظاهر الاف  الشابات والمسنات في ساحات عراقية عدة في بغداد والبصرة والناصرية وحملن الورود كما حملن اللافتات.

 واستنكرن محاولات تشويه تعرضن لها من قبل زعيم تيار الصدر مقتدى الصدر، بعد تحذيره من الاختلاط بين الرجال والنساء في مناطق الاعتصام.

اتهامات أثارت حفيظة شرائح نسائية عدة داخل المجتمع العراقي، حيث أكدت المتظاهرات أن تصريحات الصدر إهانة بالغة للمرأة العراقية.

المصدر اسكاي نيوز