أردوغان: خروقات “بسيطة” لهدنة إدلب وعلى روسيا التدخل

جاء ذلك في كلمة خلال مشاركته في اجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمقر البرلمان التركي في العاصمة أنقرة

ذكرالرئيس التركي اوردغان في كلمة خلال اجتماع الكتلة النيابية لحزب “العدالة والتنمية” بمقر البرلمان بأنقرة انه منذ الآن بدأ خرق وقف إطلاق النار بإدلب ولو بشكل بسيط، وننتظر من روسيا اتخاذ التدابير اللازمة حيال هذا الأمر موافقة تركيا على وقف إطلاق النار المؤقت “ليست بسبب عجزها عن مواجهة النظام السوري والتنظيمات الإرهابية بل لرغبتها في إيجاد حل لأزمة إدلب يمكن قبوله من كافة الأطراف

– “وقال اوردغان انهم يراقبون عن كثب حشّد النظام السوري وداعميه من الميليشيات قرب خط وقف إطلاق النار، وسنوجه لهم ضربات قاسية حال مخالفتهم لوعودهم”

وقال اوردغان ان هناك شخصان فقط يصفان المجموعات التي تعمل مع تركيا في سوريا بالإرهابيين، وهما (بشار) الأسد و(كمال) قليجدار أوغلو.”

– “كما اشار اليمواجهة السلطات اليونانية الأبرياء الساعين لمستقبل أفضل لهم وأولادهم بالرصاص والغازات عمل همجي بكل معنى الكلمة لا يوجد أي فرق بين ما فعله النازيون وبين المشاهد المنتشرة على الحدود اليونانية  تركيا لا تطلب الإعانة من أحد ولا تمد يدها لأحد، لكن مطلبنا الوحيد هو الوفاء بالوعود المقدمة لنا

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن هناك خروقات “بسيطة” لاتفاق وقف إطلاق النار في منطقة إدلب، شمال غربي سوريا، من قِبل النظام السوري وداعميه من الميليشيات الطائفية، داعيا روسيا إلى اتخاذ التدابير اللازمة مع النظام السوري لوقفها.

وقال أردوغان في هذا الخصوص: “منذ الآن بدأ خرق وقف إطلاق النار بإدلب ولو بشكل بسيط، وننتظر من روسيا اتخاذ التدابير اللازمة حيال هذا الأمر وأضاف أردوغان أن موافقة تركيا على وقف إطلاق النار المؤقت “ليست بسبب عجزها عن مواجهة النظام السوري والتنظيمات الإرهابية، بل لرغبتها في إيجاد حل لأزمة إدلب يمكن قبوله من كافة الأطراف وأوضح أن تركيا لن تكتفي بالرد المماثل على أصغر هجوم قد تتعرض له نقاط المراقبة التركية بسوريا، بل سترد بقوة أكبر

وتابع قائلا: “نراقب عن كثب تحشّد النظام السوري وداعميه من الميليشيات قرب خط وقف إطلاق النار، وسنوجه لهم ضربات قاسية حال مخالفتهم لوعودهم

ولفت إلى أن مدى التزام النظام السوري وداعميه من الميليشيات الطائفية باتفاق وقف إطلاق النار “ليس معلوما وأشار إلى أن العمليات التي أجرتها تركيا في إدلب بشكل فعلي طيلة شهر كامل وعملية “درع الربيع” التي أطلقتها هناك، كلها تعكس عزم أنقرة على منع التهديدات القائمة على الحدود التركية وأكد أن أمن نقاط المراقبة التركية الموجودة في إدلب تأتي في مقدمة أولويات تركيا، وأن أنقرة تعمل حاليا على جعل وقف إطلاق النار في إدلب دائما ولفت إلى أن تركيا لا تنوي احتلال الأراضي السورية ولا مواجهة القوى الموجودة بالمنطقة، بل تسعى لحماية الحدود التركية وحماية حياة ملايين الأشخاص في إدلب واستطرد قائلا: “عازمون على إبعاد التنظيمات الإرهابية وقوات النظام الأسدي الطائفي عن حدودنا الجنوبية، والأسد الذي يقتل الأطفال والمدنيين تلقى درسا قويا في عملية درع الربيع ورأى بعينه قوة جيشنا

ولفت الرئيس أردوغان إلى أن تركيا بدأت بإنشاء منازل صغيرة في القسم الشمالي لمحافظة إدلب؛ بغية إيواء النازحين وتحسين ظروفهم المعيشية

وأكد أن إنهاء الأزمة السورية “يكمن في إيجاد حل دائم يضمن وحدة أراضي هذا البلد، وعلى المجتمع الدولي بذل المزيد من الجهود في هذا الخصوص”.

وأشار إلى أن اعتداءات الإرهابيين المتمركزين في منطقة تل رفعت ضد القوات التركية، بدأت تزداد في الأونة الأخيرة.

المصدر:الاناضول