والي القضارف يوجه بحل مشاكل اللاجئيين في المعسكرات و الاستجابة لحالة الطوارئ

شدد والي القضارف د. سليمان علي محمد موسى علي اهمية تسريع الاستجابة لحالة الطوارئ بمعسكرات اللاجئين الاثيوبيين وتحسن أوضاعها وقال لدى لقائه بمكتبه اليوم ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالسودان اكسل بيشوب

ان السلطات الصحية بالقضارف تتحمل اعباء توفير العلاج والجوانب الصحية الاخرى للاجئين رغم الظروف التي تمر بها البلاد، مشيرا الى ضعف تدخلات المنظمات في المجال الصحي .

ودعا الوالي الى ضرورة انشاء مشاريع تنموية في مجالات المياه وصحة المجتمعات المستضيفة بمحلية القلابات الشرقية والمفازة باقامة محطات مياه وحفر ابار لتوفير المياه لصالح اللاجئين والمجتمعات المستضيفة وابان ان نقص الخدمات بالمعسكرات يساعد على عدم الاستقرار وتسلل اللاجئين خارج المعسكرات .

المفوضية

من جانبه اوضح ممثل المفوضية السامية للاجئين، انه اطلع الوالي على التقدم المحرز في تهيئة المعسكرات وتقييم مستوى تدخل المفوضية فيما يتعلق بتحسين اوضاع اللاجئين الاثيوبيين بالقضارف .

وقال ان المفوضية بصدد اقامة لقاءات مع سفراء الدول المانحة وبعض الجهات العالمية لاستقطاب الدعم اللازم للاجئين، مجددا دعم ومساندة المفوضية لجهود استضافة اللاجئين مشيدا بجهود لجنة الطوارئ الولائية الخاصة بمعسكرات اللاجئين بالقضارف .

وارتفع عدد اللاجئين الفارين من النزاع الإثيوبي إلى السودان لأكثر من 52 ألفا، فيما تعمل الحكومة على نقلهم إلى مراكز دائمة بدلًا عن المراكز المؤقتة،

وعلى الرغم من إعلان حكومة إثيوبيا وقف العمليات العسكرية التي بدأت بشنها على إقليم تيجراي في 4 نوفمبر الفائت، لا تزال تدفقات اللاجئين مستمرة.

 و إن عدد اللاجئين الإثيوبيين بلغ 25.654 في معسكرات حمدايت والهشابة المؤقتة. وبلغ مجموع الواصلين إلى معسكر حمدايت 35.746 لاجئ، فيما وصل عددهم في معسكر الهشابة 16.908،

كثير منهم يعيش وسط أوضاع إنسانية سيئة. ورحلت الحكومة السودانية الثلاثاء 221 لاجئ من معسكر الشجراب إلى معسكر أم راكوبة، الذي بلغ عدد الواصلين اليه 17.548 لاجئ.

 وكشف عن تخوف اللاجئين الإثيوبيين المتواجدين في معسكر الشجراب من التعرض لهجمات من اللاجئين الإرتيريين الذين يقطنون في الأساس بذات المخيم منذ سنوات طويلة وعددهم حوالي 50 ألف لاجئ. 

واتهمت جبهة تحرير إقليم التيجراي، إرتيريا بمساندة الجيش الإثيوبي في حربه على إقليم التيجراي، حيث قالت إن الجيش الإرتيري شن هجمات عسكرية بالطائرات على غرب الإقليم من منطقة أم حجر. 

من جانبها تحاول معتمدية اللاجئين والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وعدد من المنظمات الدولية والإقليمية العاملة دعم معسكرات اللاجئين؛ على الترتيبات الجارية الان بمعسكر الطنيدبة بمحلية المفازة لاستقبال أكثر من 30 ألف لاجي