ويسالونك عن المظاهرات …القاتل المستاجر (٧)


توقعت في مقالتي الاخيرة ان يكون عدد القتلى في مظاهرات ٣٠ يونيو من عشرة الى خمسة عشر  قتيلا. ! لكن الحمد لله خاب توقعي  فنقص العدد الى تسعة احدهم لم يجد القتلة  المدسوسون وجلاوزة عبد الواحد المندسين وسط المتظاهرين باعترافه  بدا من قتله بخنجر وهو ليس اول من يقتل بخنجر راجعوا صورة قتيل الترس وغيرهم 

السؤال ، هل الحكومة غير مسئولة عن هذا القتل ؟في كل الاحوال هي تقع عليها مسئولية قانونية واخلاقية !فهذا القتل الغامض يتم في داخل حدود دولتها وسلطتها within its jurisdiction وفي الغالب يتم من جهة طرف ثالث داخل هذه المظاهرات مع سبق الاصرار
حيث يتم فائمة المرشحين للقتل بعناية ويبدو ان هنالك اكثر من جهة تقوم بمهمة بعينها وبعد الرصد ينضم القتيل لقائمة $الارتقاء )كما تسميه لجنة حفاري القبور المركزية التي لا تؤمن برب السماء ولا بالارتقاء ولا نخاف الله في هولاء فيقتنصه قناص ويقتل !!!
حدثت هذه الوقائع المفجعة لاكثر من قتيل وضحية حيث يتصيد القتلة امثال هولاء الضحايا في اعمار معينة خاصه اصحاب التعليقات والفيديوهات الذين يثرثرون هزلا عن الاستشهاد والموت والنضال لان ذلك سينتشر ويحدث ضجة اعلامية اكثر من غيره ويتحسر الناس على ارواح الشباب ويسخطون على القاتل وهم لايعرفون ماذا يجري وراء الستارة من اخطر مشروع اجرامي في تاريخ هذا البلد الجريح في جريمة غامضة يشارك فيه مئات من المدسوسين يطبقون نظريتهم التي تقول ان (المواكب بدون دم لا قيمة لها )
الحمد لله نقص العدد في المظاهرات الاخيرة ونجت روح من الهلاك اكتف القتلة بالتسعة ربما تيمنا بالتسعة الطويلة والتاسع كان مقتولا بخنجر من يد اثمة قتلت قبله عشرات وذلك خطأ في علم الجريمة حيث ظهرات بعض معالم الجريمة رغم ان المباحث الجنائية نايمة في العسل
القتل داخل المظاهرات ليس بدعة هو فن اسود استخدمه اليسار في اوروبا الشرقية وكتبت فيه الكتابات وعملت فيه الافلام الوثائقية الان مورس في السودان البلد المسالم بوحشية يقتلون ثم يرمون زبالة اكاذيبهم على رؤوس الشرطة والسلطة
وفعلا السلطة تستاهل معقول تسعين جريمة قتل واغلبها بالخرطوش الذي لاتستخدمه الشرطة والخناجر
وين المباحث ووين اجهزة الامن وين القانون ؟!؟ الجزيرة الكذابة لفحت الفيديو من الكذاب الاكبر ناظم سراج الذي تتعلق في رقبته كل هذه الجرائم يوم يبعث الناس افواجا
هللت الجزيرة بالمذلة السوداء واحتفلت بالصور لكنها تراجعت واصبحت بلا خجل تردد ان هذه (الصور من ناشطين وليس من الجزيرة) بعد ماعملت منه مراسيم حنائزية زي مقتل شيرين واصبحت ترسم الصور والاسهم ومكان اطلاق النار وكل تطبيقات الخداع
طلع التاسع مطعون بسكين هو ليس الاول شهيد الترس من قبله في الاعتصام طعنه احد المعتصمين ثم طفق يمسح الدم من سكينته كما ظهر في الفيديو وقتها
وين الدولة وين امكانات البحث والرصد والتصوير والتخفي واختراق هذه العصابات من يتامر مع هولاء القتلة المستاجرين ؟ومن الذي قام بالتصوير من تلك الزاوية التي تدل على عمل احترافي في الجريمة ولماذا لم تقوم المباحث الجنائية بمسح الموقع ومكان التصوير لماذا في غيبوبة يصدق المجتمع روايات ناظم سراج ولجنة الاطباء الوهمية حفاري القبور !؟!؟
احزاب قحت الصغيرة التي ترتجف من الانتخابات لا يهمها ان يموت الشعب السوداني كله اذا كان ذلك سيعود بهم الى مجلس الوزراء و رواتب الاتحاد الاوربي باليورو هذه النذالة كامنة في ضمائرهم واياديهم الملوثة بالدم وعقيدتهم السوداء في ان المواكب لاقيمة لها بدون دم !!

🖋️ د سيف الدين الحلاوي