الدولار يصعد مرة أخرى بصورة مفاجئة ويصل 240 مقابل الجنيه السوداني

والت أسعار العملات الأجنبية الارتفاع أمام الجنيه بالسوق الموازي، وسط زيادة الطلب وشح المعروض، فيما استمرت حالة اختفاء تجار العملة من الشوارع الرئيسية فى منطقة وسط الخرطوم مع استمرار المخاوف من تعقب السلطات لأنشطتهم


وطبقاً لمتعاملين وبحسب متابعات موقع المراسل الدقيقة  فإن سعر البيع للدولار سجل في تداولات الثلاثاء 240 جنيهاً مقارنة بـ230 و235 ليوم الاثنين، فيما بلغ سعر البيع للدرهم الإماراتي 70 جنيهاً والريال السعودي 63 جنيهاً.


وارجع المتعاملون، الارتفاع لزيادة الطلب على العملات وشح المعروض، بالرغم من إجراءات الطواريء الاقتصادية، متوقعين تراجع أسعار العملات خلال الأيام المقبلة

مع الإعلان عن زيارة رسمية لرئيس المجلس السيادي ورئيس الوزراء إلى الإمارات الخميس المقبل والتوقعات بتلقى السودان لدعومات خارجية التي يمكن ان تساهم بشكل او باخر في تراجع الدولار.

الجنيه السوداني

اوقفت الخطوط الجوية التركية التعامل بالجنيه السوداني بسبب تدني قيمته أمام الدولار
و قال بعض اصحاب وكالات السفر في تصريحات صحفية اطلع عليها موقع المراسل إن الخطوط التركية أوقفت الجنيه السوداني بعد تدني قيمته

 أمام الارتفاع المتصاعد في الدولا٫ مشيرين الى انها ستزيد من أسعار التذاكر ، الأمر الذي يزيد من الطلب على الدولار من قبل شركات الطيران التي حولت تذاكرها للدولار 

وقد بدأ تصاعد الدولار منذ مساء الامس مع تصاعد أسعار العملات الأجنبية الاخرى بالسوق الموازي مقابل الجنيه السوداني في التداولات وسط اختفاء تجار العملة لتعقب السلطات لأنشطتهم.

وقد عرض بيع الدولار بواقع (230) و(235) جنيه، فيما سجل سعر بيع الريال السعودي (57) جنيهاً والدرهم الإماراتي (60) جنيهاً.

واكد المتعاملون أن الأسواق الموازية تشهد زيادة في الطلب على الدولار مقابل شح المعروض من العملات.وتوقعوا مزيداً من الارتفاع خلال الأيام المقبلة بالرغم من الحملات الأمنية على تجارة العملات

وإعلان حالة الطواريء الاقتصادية وتكوين قوات مشتركة لحماية الاقتصاد السوداني، وقالت وزيرة المالية والتخطيط الاقتصادي المكلف د. هبة احمد علي  في تنوير صحفى

اطلع عليه موقع المراسل ان الإجراءات تشمل قوانين رادعة لحماية الاقتصاد واعلان محاكم ونيابات للطوارئ للمضاربين في اسعار الصرف والدولار


واضافت أن ما يحدث من ارتفاع جنوني في سعر الدولار لم يكن بسبب تغييرات هيكلية في الاقتصاد وإنما هو عملية تخريب ممنهح للاقتصاد السوداني وخنق الحكومة وأكدت ان الحكومة لن تتوانى في ردع المتلاعبين وان ما تم اتخاذه لتأمين نجاح الخطة وحماية الاقتصاد.