ازمات

تصاعد العنف جنوب السودان: مقتل العشرات ونزوح 50 ألفًا

تتواصل الاشتباكات وأعمال العنف في جنوب السودان، ما خلّف عشرات القتلى وآلاف المُشرَّدين، وذلك بسبب النزاعات على مناطق الرعى والمياه والأراضى الزراعية ، وبدأت الاشتباكات في أغسطس الماضى، في قرية بولاية أعالى النيل، وانتشرت منذ ذلك الحين في أجزاء أخرى من الولاية، ومناطق في ولايتى جونقلى والوحدة ، وفى هذا الصدد، حذرت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج «الترويكا» والاتحاد الأوروبى من استمرار تصاعد أعمال العنف في ولاية أعالى النيل بجنوب السودان، معربة في الوقت نفسه عن «قلقها العميق» إزاء مقتل عشرات المدنيين ونزوح نحو 50 ألف شخص.ودَعَت مجموعة «الترويكا» والاتحاد الأوروبى، في بيان مشترك، نشرته وزارة الخارجية الأمريكية، القادة الانتقاليين في جنوب السودان إلى «التحرك فورًا وبشكل عاجل» لإنهاء العنف وحماية المدنيين. وطالبت الدول الثلاث والاتحاد الأوروبى جميع سلطات جنوب السودان بالسماح بالوصول الآمن للمساعدات الإنسانية وتسهيل إيصالها إلى أعالى النيل وولاية جونقلى، وكذلك في مناطق النزاع الأخرى في البلاد، مشيرة إلى أن أكثر من 9.4 مليون شخص بحاجة إلى المساعدة في جميع أنحاء جنوب السودان.كما حثت دول «الترويكا» والاتحاد الأوروبى جميع الأطراف على الالتزام بالشروط المنصوص عليها في اتفاقية السلام المُعاد تنشيطها لعام 2018. وحمّل بيان الاتحاد الأوروبى، الصادر في بروكسل، القادة الانتقاليين في جنوب السودان نصيبًا من المسؤولية عن تصعيد هذا العنف، والمسؤولية الأساسية عن إنهائه.وتسببت الاشتباكات بين عصابات مسلحة وميليشيات متناحرة في ولاية أعالى النيل في مقتل العشرات في الأشهر الأخيرة، وأجبرت عشرات الآلاف من الأشخاص على النزوح.وأكد برنامج منظمة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان أن ثلث سكان السودان يحتاجون إلى مساعدات بحلول العام المقبل، 2023، حيث قدر البرنامج قيمة هذه المساعدات بمليار و700 مليون دولار، لافتًا إلى أن نصف المحتاجين في السودان من الأطفال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Show Buttons
Hide Buttons